الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 66 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 382 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 66 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

فإذا جاء من جاء، من أهل الصنعة، مكنته الآلة، من نفسها، تمكينا ذاتيا، لا تتصف بالاختيار فيه. فجعل (الصانع)

  يعمل، بها، صنعته: بصرف كل آلة لما هيئت له. فمنها (أي الآلات) مكملة، و هي"المخلقة"-يعنى التامة الخلقة، و منها غير مكملة، و هي "غير المخلقة". فينقص العامل من العمل، على قدر ما نقص من جودة الآلة. ذلك، ليعلم أن الكمال الذاتي لله-سبحانه! -.

فبين لك الحق مرتبة جسدك و روحك: لتنظر، و تفتكر:

فتعتبر أن اللّٰه ما خلقك سدى، و إن طال المدى.

(القصد و النية في الطهارة)

و أما القصد، الذي هو النية، (فهل هو) شرط في صحة هذا النظر؟ -بخلاف. قال تعالى: فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً -أي اقصدوا التراب، الذي ما فيه ما يمنع من استعماله، في هذه العبادة، من نجاسة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!