الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 49 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 284 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 49 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

  قائل: لا إله إلا اللّٰه"بنفسه. -و من قائل"لا إله إلا اللّٰه"بنعته. - و من قائل: "لا إله إلا اللّٰه"بربه. -و من قائل: "لا إله إلا اللّٰه" بنعت ربه. -و من قائل: "لا إله إلا اللّٰه بحاله". -و من قائل: "لا إله إلا اللّٰه"بحكمه، و هو المؤمن من خاصة: و الخمسة الباقون ما لهم في الايمان مدخل.

أما من قال: "لا إله إلا اللّٰه"بنفسه، فهو الذي قالها من تجليه لنفسه. فرأى استفادة وجوده من غيره. فأعطته رؤية نفسه أن يقول:

"لا إله إلا اللّٰه". و هو التوحيد الذاتي الذي أشارت إليه طائفة من المحققين.

و أما القائل: "لا إله إلا اللّٰه"بنعته، فهو الذي وحده بعلمه. فان نعته العلم بتوحيد اللّٰه و أحديته. فنطقه علمه. و الفرق بينه و بين الأول: أن الأول عن شهود، و هذا الثاني عن وجود. و الوجود قد يكون عن شهود، و قد لا يكون.

و أما القائل: "لا إله إلا اللّٰه"بربه، فهو الذي رأى أن الحق

  عين الوجود، لا أمر آخر، و أن اتصاف الممكنات بالوجود هو ظهور الحق لنفسه بأعيانها. و ذلك أن استفادتها الوجود لها من اللّٰه إنما هو من حيث وجوده، فان الوجود المستفاد-و هو الظاهر-هو عين الحكم به على هذه الأعيان. -فقال: "لا إله إلا اللّٰه"بربه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!