الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 48 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 278 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 48 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

فان ثبت الثبت محال. و ليس نفى النفي بمحال.

   فعلى الحقيقة، ما عبد المشرك إلا اللّٰه! (لكنه أخطا في نسبة العبادة إلى من ليست هي له.) لأنه لو لم يعتقد الألوهة في الشريك ما عبده.

وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلاّٰ تَعْبُدُوا إِلاّٰ إِيّٰاهُ . و لذلك غار الحق لهذا الوصف.

فعاقبهم في الدنيا إذا لم يحترموه، و رزقهم، و سمع دعاءهم، و أجابهم إذا سألوا إلههم في زعمهم، لعلمه-سبحانه-أنهم ما لجاوا إلا لهذه المرتبة، و إن أخطئوا في النسبة. فشقوا في الآخرة شقاء الأبد، حيث نبههم الرسول على توحيد من تجب له هذه النسبة. فلم ينظروا، و لا نصحوا نفوسهم. - و لهذا كانت دلالة كل رسول بحسب ما كان الغالب على أهل زمانه، لتقوم عليهم الحجة فتكون"لله الحجة البالغة".

(أصناف القائلين بكلمة التوحيد و مراتبهم)

فعمت هذه الكلمة مرتبة العدم و الوجود. فلم تبق مرتبة إلا و هي داخلة تحت النفي و الإثبات. فلها الشمول. فمن



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!