الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 39 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 226 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 39 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

و قد علمنا أن لله عبادا كانوا في فترات. و هم موحدون علما.

  و ما كانت دعوة الرسل، قبل رسول اللّٰه-ص-عامة، فيلزم أهل كل زمان الايمان. فعم، بهذا الكلام، جميع العلماء بتوحيد اللّٰه:

المؤمن منهم-من حيث ما هو عالم به من جهة الخبر الصدق، الذي يفيد العلم، لا من جهة الايمان، -و غير المؤمن.

فالايمان لا يصح وجوده إلا بعد مجيء الرسول. و الرسول لا يثبت حتى يعلم الناظر أن ثم إلها، و أن ذلك الإله واحد. لا بد من ذلك. لأن الرسول من جنس من أرسل إليهم. فلا يختص واحد من الجنس، دون غيره، إلا لعدم المعارض، و هو الشريك. فلا بد أن يكون عالما بتوحيد من أرسله، و هو اللّٰه تعالى، و لا بد أن يتقدمه العلم بان هذا الإله هو على صفة يمكن أن يبعث رسولا، بنسبة خاصة ما هي ذاته. و حينئذ ينظر في صدق دعوى هذا الرسول أنه رسول من عند اللّٰه، لامكان ذلك عنده.

(مرتبة العالم بتوحيد اللّٰه من حيث الدليل)

و هذه، في العلم، مراتب معقولة يتوقف العلم ببعضها على بعض.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!