(الميزان المعلوم و الحد المرسوم و الامام المعصوم)
فخرج"الاسم اللّٰه"، و معه"الاسم المتكلم"يترجم عنه، للممكنات و الأسماء. فذكر لهم ما ذكره"المسمى". فتعلق"العالم" و"المريد"و"القائل"و"القادر". فظهر"الممكن الأول"بتخصيص "المريد"و حكم"العالم". -
فلما ظهرت الأعيان و الآثار في الأكوان، و تسلط بعضها على بعض، و قهر بعضها بعضا بحسب ما تستند إليه من الأسماء، فادى إلى منازعة و خصام، -فقالوا: "إنا نخاف علينا أن يفسد نظامنا، و نلحق بالعدم الذي كنا فيه. "فنبهت الممكنات الأسماء بما ألقى إليها الاسم"العليم" و"المدبر". و قالوا: "أنتم-أيها الأسماء-لو كان حكمكم على"ميزان معلوم"و"حد مرسوم"ب"إمام"ترجعون إليه، يحفظ علينا وجودنا، و تحفظ عليكم تأثيراتكم فينا، -لكان أصلح لنا و لكم. فالجئوا إلى اللّٰه عسى يقدم من يحد لكم حدا تقفون عنده. و الا هلكنا، و تعطلتم. ". - فقالوا: "هذا عين المصلحة، و عين الرأى! "ففعلوا ذلك. فقالوا:
"إن الاسم"المدبر"هو ينهى أمركم. "فانهوا إلى"المدبر"، فقال:
"أنا لها! ".
فدخل (الاسم"المدبر") و خرج بامر الحق إلى"الاسم الرب" و قال له: "افعل ما تقتضيه المصلحة في بقاء أعيان هذه الممكنات. " فاتخذ وزيرين يعينانه على ما أمر به: الوزير الواحد (هو)