الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 300 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1820 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 300 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

"فيسأل (في الموقف السابع) عن طلب العلم، فان كان طلب العلم و عمل به، جاز إلى الموقف الثامن. فيسأل عن العجب، فان لم يكن معجبا بنفسه، في دينه أو دنياه أو في شيء من عمله، -جاز إلى الموقف التاسع. فيسأل عن التكبر، فان لم يكن تكبر على أحد، جاز إلى الموقف العاشر. فيسأل عن القنوط من رحمة اللّٰه، فان لم يكن قنط من رحمة اللّٰه، جاز إلى الموقف الحادي عشر. فيسأل عن الأمن من مكر اللّٰه، فان لم يكن أمن من مكر اللّٰه، جاز إلى الموقف الثاني عشر. فيسأل عن حق جاره، فان كان أدى حق جاره، أقيم بين يدي اللّٰه تعالى، قريرا (قريرة) عينه، فرحا قلبه، مبيضا وجهه، كاسيا، ضاحكا، مستبشرا. -فيرحب به ربه. و يبشره برضاه عنه. -فيفرح (العبد) ، عند ذلك، فرحا لا يعلمه أحد إلا اللّٰه! فان لم يأت بواحدة منهن تامة، و مات غير تائب، حبس عند كل موقف ألف عام، حتى يقضى اللّٰه-عز و جل-فيه بما يشاء.

(الصراط، المضروبة عليه الجسور، على جهنم)

"ثم يؤمر بالخلائق إلى الصراط. فينتهون إلى الصراط-و قد ضربت عليه الجسور-على جهنم: أدق من الشعر، و أحد من السيف.

و قد غابت الجسور في جهنم مقدار أربعين ألف عام. و لهيب جهنم، بجانبها، يلتهب. و عليها حسك و كلاليب و خطاطيف. و هي سبعة جسور، يحشر العباد، كلهم، عليها. و على كل جسر منها، عقبة مسيرة ثلاثة آلاف عام: ألف عام، صعود، و ألف عام، استواء، و ألف عام، هبوط. و ذلك قول اللّٰه-عز و جل! - إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصٰادِ -يعنى على تلك الجسور.

و ملائكة يرصدون الخلق عليها، لتسأل العبد عن الايمان بالله، فان جاء به مؤمنا، مخلصا، لا شك فيه و لا زيغ، جاز إلى الجسر الثاني.

"فيسأل (في الجسر الثاني) عن الصلاة، فان



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!