(الحشر إلى الميزان)
"ثم يحشر الناس إلى الميزان. فيقومون، عند
الميزان، ألف عام، فمن رجح ميزانه بحسناته، فاز و نجا في طرفة عين.
و من خف ميزانه من حسناته، و ثقلت سيئاته، حبس عند الميزان ألف عام، في الغم و الهم و الحزن و العذاب، و الجوع و العطش، حتى يقضى اللّٰه فيه بما يشاء.
(الوقوف بين يدي اللّٰه-تعالى-في اثنى عشر موقفا) "ثم يدعى بالخلق إلى الموقف بين يدي اللّٰه، في اثنى عشر موقفا، كل موقف منها، مقدار ألف عام. فيسأل، في أول موقف، عن عتق الرقاب، فان كان أعتق رقبة، أعتق اللّٰه رقبته من النار، و جاز إلى الموقف الثاني. فيسأل عن القرآن و حفظه و قراءته، فان جاء بذلك تاما، جاز إلى الموقف الثالث. فيسأل عن الجهاد، فان كان جاهد في سبيل اللّٰه محتسبا، جاز إلى الموقف الرابع. فيسأل عن الغيبة، فان لم يكن اغتاب، جاز إلى الموقف الخامس. فيسأل عن النميمة، فان لم يكن نماما، جاز
إلى الموقف السادس. فيسأل عن الكذب، فان لم يكن كذابا، جاز إلى الموقف السابع.