الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 291 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1766 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 291 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

و الرسل تقول: "اللهم، سلم! سلم! "و يخافون أشد الخوف على أممهم. و الأمم يخافون على أنفسهم. و المطهرون المحفوظون، الذين ما تدنست بواطنهم بالشبه المضلة، و لا ظواهرهم، أيضا، بالمخالفات الشرعية، - آمنون: "يغبطهم النبيون"في الذي هم عليه من الأمن، لما هم النبيون عليه، من الخوف على أممهم.

(نداءات الحق الثلاث يوم الموقف)

فينادى مناد، من قبل اللّٰه، يسمعه أهل الموقف،

  لا يدرون-أولا أدرى-هل هو نداء الحق-سبحانه! -بنفسه، أو نداء عن أمره-سبحانه! -؟ يقول في ذلك النداء: "يا أهل الموقف! ستعلمون، اليوم، من أصحاب الكرم". فإنه قال لنا: يٰا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰانُ مٰا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ -تعليما له و تنبيها ليقول: "كرمك". و لقد سمعت شيخنا الشنختة يقول، يوما، و هو يبكى: "يا قوم! لا تفعلوا (ما لا يليق) بكرمه. أخرجنا و لم نكن شيئا، و علمنا ما لم نكن نعلم، و امتن علينا، ابتداء بالايمان به و بكتبه و رسله، و نحن لا نعقل. أ فتراه يعذبنا بعد أن عقلنا و آمنا؟ حاشى كرمه-سبحانه! -من ذلك". فأبكاني بكاء فرح.

و بكى الحاضرون.

ثم نرجع و نقول. فيقول الحق في ذلك النداء: "أين الذين كانت"تتجافى جنوبهم عن المضاجع، يدعون ربهم خوفا و طمعا و مما رزقناهم ينفقون"؟ فيؤتى بهم إلى الجنة". -ثم يسمعون، من قبل الحق، نداء

  ثانيا-لا أدرى هل ذلك نداء الحق بنفسه، أو نداء عن أمر الحق؟ -:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!