الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 269 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1632 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 269 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

و لا بد لأهل النار من فضل اللّٰه و رحمته في نفس النار، بعد

  انقضاء مدة موازنة أزمان العمل. فيفقدون الإحساس بالآلام في نفس النار، لأنهم ليسوا بخارجين من النار. "فلا يموتون فيها و لا يحيون".

فتتخدر جوارحهم بازالة الروح الحساس منها. و ثم طائفة يعطيهم اللّٰه بعد انقضاء موازنة المدد، بين العذاب و العمل، نعيما خياليا، مثل ما يراه النائم و جلده، كما قال تعالى: كُلَّمٰا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ -هو كما قلنا:

خدرها. فزمان النضج و التبديل يفقدون الآلام، لأنه إذا انقضى زمان الإنضاج خمدت النار في حقهم. فيكونون في النار"كالأمة التي دخلتها، و ليست من أهلها، فأماتهم اللّٰه فيها إماتة، فلا يحسون بما تفعله النار في أبدانهم"-.

الحديث بكماله، ذكره مسلم في"صحيحه". و هذا من فضل اللّٰه و رحمته.

(أبواب جهنم)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!