الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 267 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1620 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 267 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

و إن الجنة أوسع من النار بلا شك، فان عرضها السماوات و الأرض، فما ظنك بطولها؟ فهي، (بالنسبة) للنار، كمحيط الدائرة مما يحوى عليه.

و في"التنزلات الموصلية"رسمناها و بيناها على ما هي عليه في نفسها، في باب"يوم الإثنين". -و النار عرضها قدر الخط، الذي يميز قطرى دائرة فلك الكواكب الثابتة. فأين هذا الضيق من تلك السعة؟ .

   و سبب هذا الاتساع، جنات الاختصاص الإلهي. فورد في الخبر أنه"يبقى أيضا في الجنة، أماكن ما فيها أحد، فيخلق اللّٰه خلقا للنعم يعمرها بهم، و هو أن يضع الرحمن فيها قدمه". و ليس ذلك إلا في جنات الاختصاص. "فالحكم لله العلى الكبير". "يختص من يشاء برحمته.

و اللّٰه ذو الفضل العظيم". -فمن كرمه، أنه-تعالى-ما أنزل أهل النار إلا على أعمالهم خاصة.

(الأئمة المضلون)

و أما قوله-تعالى-: زِدْنٰاهُمْ عَذٰاباً فَوْقَ اَلْعَذٰابِ - فذلك لطائفة مخصوصة، و هم"الائمة المضلون". يقول تعالى:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!