الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 251 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1523 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 251 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

  الكواكب. "و لكن أكثر الناس لا يعلمون". كما أن"أكثر الناس لا يؤمنون". -فان ذلك الكسوف كله، على اختلاف أنواعه، خشوع من المكسوف، عن تجل إلهى حصل له.

(حدود جهنم بعد الحساب و الدخول في الجنة)

و حد جهنم، بعد الفراغ من الحساب و دخول أهل الجنة الجنة، من مقعر فلك الكواكب الثابتة إلى أسفل سافلين. فهذا كله يزيد في (مساحة) جهنم مما هو الآن ليس مخلوقا فيها. و لكن ذلك معد حتى يظهر. إلا الأماكن التي قد عينها اللّٰه من الأرض، فإنها ترجع إلى الجنة يوم القيامة. مثل "الروضة"التي بين منبر رسول اللّٰه-ص-و بين قبره -ص-، و كل مكان عينه الشارع، و كل نهر. فان ذلك، كله، يصير إلى الجنة. و ما بقي فيعود نارا، كله. و هو من جهنم.

و لهذا كان يقول عبد اللّٰه بن عمر، إذا رأى البحر، يقول:

"يا بحر! متى تعود نارا؟ "و قال تعالى: وَ إِذَا اَلْبِحٰارُ سُجِّرَتْ أي أججت نارا، من"سجرت التنور"-إذا أوقدته. و كان ابن عمر "يكره الوضوء بماء البحر، و يقول: "التيمم أعجب إلى منه".

(الرؤية الحقيقة للأشياء و الحكم الصحيح عليها)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!