الكواكب. "و لكن أكثر الناس لا يعلمون". كما أن"أكثر الناس لا يؤمنون". -فان ذلك الكسوف كله، على اختلاف أنواعه، خشوع من المكسوف، عن تجل إلهى حصل له.
(حدود جهنم بعد الحساب و الدخول في الجنة)
و حد جهنم، بعد الفراغ من الحساب و دخول أهل الجنة الجنة، من مقعر فلك الكواكب الثابتة إلى أسفل سافلين. فهذا كله يزيد في (مساحة) جهنم مما هو الآن ليس مخلوقا فيها. و لكن ذلك معد حتى يظهر. إلا الأماكن التي قد عينها اللّٰه من الأرض، فإنها ترجع إلى الجنة يوم القيامة. مثل "الروضة"التي بين منبر رسول اللّٰه-ص-و بين قبره -ص-، و كل مكان عينه الشارع، و كل نهر. فان ذلك، كله، يصير إلى الجنة. و ما بقي فيعود نارا، كله. و هو من جهنم.
و لهذا كان يقول عبد اللّٰه بن عمر، إذا رأى البحر، يقول:
"يا بحر! متى تعود نارا؟ "و قال تعالى: وَ إِذَا اَلْبِحٰارُ سُجِّرَتْ أي أججت نارا، من"سجرت التنور"-إذا أوقدته. و كان ابن عمر "يكره الوضوء بماء البحر، و يقول: "التيمم أعجب إلى منه".
(الرؤية الحقيقة للأشياء و الحكم الصحيح عليها)