الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 237 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1438 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 237 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

   ثم جعل اللّٰه لكل نقيب من هؤلاء السبعة النقباء فلكا يسبح فيه، هو له كالجواد للراكب. و هكذا الحجاب لهم أفلاك يسبحون فيها، إذ كان لهم التصرف في حوادث العالم، و الاستشراف عليه. و لهم سدنة و أعوان يزيدون على الألف. و أعطاهم اللّٰه مراكب سماها أفلاكا.

فهم، أيضا، يسبحون فيها. و هي تدور بهم على المملكة، في كل يوم، مرة. فلا يفوتهم من المملكة شيء أصلا، من ملك السماوات و الأرض. فيدور الولاة. و هؤلاء الحجاب و النقباء و السدنة، كلهم، في خدمة هؤلاء الولاة.

و الكل مسخرون في حقنا، إذ كنا المقصود من العالم. قال تعالى: وَ سَخَّرَ لَكُمْ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ . و أنزل في التوراة:

"يا ابن آدم! خلقت الأشياء من أجلك و خلقتك من أجلى".

(الملك و الملك و الملكة)

و هكذا ينبغي أن يكون الملك: يستشرف كل يوم على أحوال أهل ملكه. -يقول تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ لأنه يسأله من في السماوات و الأرض، بلسان حال و لسان مقال، و لا يؤوده حفظ العالم،



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!