الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 217 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1316 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 217 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

  الرحمة، و يكون من"الكرسي"نظر إلى الأعمال المكروهة، فينظر إليها بحسب ما يرى فيها. و هو (أي"الكرسي") تحت حيطة"العرش".

و"العرش"، مستوى الرحمن. و"الكرسي"، موضع"القدمين".

فيسرع العفو و التجاوز عن أصحاب"المكروه"من الأعمال. و لهذا يؤجر تاركها (-تارك الأعمال المكروهة) ، و لا يؤاخذ فاعلها.

(عذاب أهل الجحيم في الجحيم: الخلود في النار)

فكتاب الأبرار، في"عليين"، و يدخل فيهم العصاة، أهل الكبائر و الصغائر. و أما كتاب الفجار ففي"سجين"، و فيه أصول "السدرة"التي هي"شجرة زقوم". فهناك تنتهي أعمال الفجار، في "أسفل سافلين". فان رحمهم الرحمن، من"عرش الرحمانية"، بالنظرة التي ذكرناها، -جعل لهم نعيما في منزلهم، "فلا يموتون فيه و لا يحيون".

فهم، في نعيم النار، دائمون مؤيدون، كنعيم النائم بالرؤيا، التي يراها في حال نومه، من السرور، و ربما يكون في فراشه مريضا، ذا بؤس و فقر، و يرى نفسه، في المنام، ذا سلطان و نعمة و ملك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!