البحث في كتاب الفتوحات المكية
[ابن عربي في مقام البهللة]
ال نومه فالمخاطب بالتكليف منهم وهو روحهم غائب في شهود الحق الذي ظهر سلطانه فيهم فما لهم أذن واعية لحفظ ا
[أولية الحق لا تقبل الثاني]
رض لذكر الغير فمن كان في صلاته يشهد الغير معرى عن شهود الحق فيه أو شهوده في الحق أو شهود صدوره عن الحق وهو
[ما بعض الأفعال المفروضة بالمراعاة أولى من بعض وكذلك المسنونة]
به وشق بصره لمشاهدة تجليه فالتجلي دائم لا ينقطع فشهود الحق ما لا يرتفع فدوام لدوام واهتمام لاهتمام وانت
الفتوحات المكية
له عين ما تخيلت أنه عينها فذهبت عينها عنه وبقي المشهود الحق بعين الحق كما فنى ماء السراب عن السراب والسرا
الفتوحات المكية
من العالم في ذلك الوقت فيعرف العالم من الله فيربح شهود الحق وهو قول الصديق ما رأيت شيئا إلا رأيت الله قبل
«الباب الثامن عشر ومائتان في معرفة القبض وأسراره على الاختصار والإجمال»
بد إنما هو على صورة ما ظهر به في الأزل إذ لا يختلف شهود الحق فيه وقد كان مشهودا له في الأزل حيث لم يكن موجو
الفتوحات المكية
لنوع من الفناء وإنما قلنا شاهدت ما شاهدت ولم نخصص شهود الحق وحده فإن صاحب هذا الفناء قد يكون مشهوده كونا
«الباب الأحد والعشرون ومائتان في معرفة البقاء وأسراره»
ولا يكون البقاء في هذا الطريق إلا بالحق فلا بد من شهود الحق فإنه لا بد من إحضارك إياه في قلبك وتعقلك إياه
[علم التجلي في النجوم]
أفهم عنه من هذا الكلام أنه يريد أن النفوس إذا كان شهود الحق غالبا عليها محققة به وفيه عند من يدخل بساتين
[أن الطبيعة ولود لا عقم فيها]
فحن حنين الولد إلى أبيه ليتأيد به على ما يطلبه من شهود الحق الخارج عن الروح والطبيعة من حيث ما هو غني عنه
الفتوحات المكية
لق بالحقفلو لا شهود الخلق بالحق لم يكن *** ولو لا شهود الحق بالخلق لم تكنفمن قال كن فهو الذي قد شهدته ***
«الباب السابع والسبعون وأربعمائة في حال قطب كان منزله وفي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ ...
عدل وتصحيحإن التنافس في علم يقوم به *** صدر بنور شهود الحق مشروحهذا التنافس لا أبغي به بدلا *** له من ال
«الباب الخامس والأربعون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان هجيره واسْجُدْ واقْتَرِبْ»
لما أشهدنيهم الحق تعالى تعذبت بشهودهم ولم أتعذب بشهود الحق فلم أزل أسأل الله في أن يحجبهم عني فلا أبصرهم
[الفرق بين ما يستحقه الكون من الصفات وبين ما تستحقه الذات من الصفات]
شهود غير ما شهد فلا تطمع في غير مطمع وقد قال بعضهم شهود الحق فناء ما فيه لذة لا في الدنيا ولا في الآخرة فلي
[لإمام المبين]
اختلاف الأشكال والمباني يحوي الله وجوده ويغني عن شهود الحق شهوده منازله معدودة وآثاره مشهودة وكلماته مح
[غلق الصدور في الصدور]
دني في عينك عميت في صدورك عمن أوجدك ولو أشهدك فإن شهود الحق لا ينضبط مع أنه مع العالم مرتبط وهذه المسألة
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[حضرة العطاء والإعطاء] [النعيم الدائم] [جسد آدم] [الكلام القديم] [النبوة المقيدة] [منزل البهائم] [منزل سبب وجود عالم الشهادة وسبب ظهور عالم الغيب] [بيت الموجودات] [صفة العالم] [جامع الحقائق] [علم الميل إلى الأكوان] [علم الجمع للتعريف بالأعمال المنسـية عندهم وغير المنسـية] [المفيض] [حضرة الأم] [بحر ذات الذات] [النبوة الظاهرة] [المقام الشامخ] [منازل الأفعال] [النوالة] [أرض النفوس] [تمربة الخيال] [الحد المشروع] [الرسالة البشرية] [ظل المحال] [علم التوبة] [معرفة الخيال] [منزل ما لي] [الظل المعنوي] [حضرة الملُك] [عساكر الحق] [علم الجمع والفرق] [مشاهدة العين] [اليقظة] [فجاج الحق] [التقوى] [الرؤية الموسوية] [مُلك الملُك] [التجلي الذاتي] [توحيد الإله] [السالك إليه لا منه ولا فيه] [منزل الجلال والجمال] [خلق حق] [حضرة الصمدية] [الدفتر الأعظم] [الحق المخلوق به] [رجال الحنان والعطف الإلهـي] [الهباء الطبيعي] [نهار] [وتد] [السو] [الحضور على طريق خاص] [صراط التوحيد] [الصورة ا لعقلية] [النبوة العامة] [حضرة الرحمانية] [مواهب الحق] [علم الحب الإلهـي] [الابتداء] [نداء الحق] [توحيد الصيرورة]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


