البحث في كتاب الفتوحات المكية
[التثليث في البسملة]
لرسول إلى الله كذلك تنقلك حضرته التي هي الجنة إلى الكثيب الذي هو حضرة الحق[التنوين العبدي المحذوف في ال
[التوبة بعد الذنب وحلاوة الأمن عند الرب]
آياته وفي آخرته في جناته في درجاته ورؤية خالقه في الكثيب في جنة عدن خاصة في مراتبه وقد قال الله عز وجل في
[جنات الأعمال: درجاته ومنازلها]
ها جنة في جنة وأعلاها جنة عدن وهي قصبة الجنة فيها الكثيب الذي يكون اجتماع الناس فيه لرؤية الحق تعالى وهي
[مقامات أصحاب الجنة في الجنة]
أربع الطوائف يتميزون في جنات عدن عند رؤية الحق في الكثيب الأبيض وهم فيه على أربعة مقامات طائفة منهم أصحا
[حكمة شرعية الصفوف في الصلاة]
فيه الشياطين أحرقتهم تلك الأنوار وكذلك يكونون في الكثيب في الزور العام يصفون كما يصفون في الصلاة فمن دخل
[الصدقة تكبر في يد الرحمن حس ومعنى]
اهدته ما ذكرناه من الشئون الإلهية فيها فيجدها في الكثيب عند المشاهدة العامة ويجدها في كل زمان تمر عليه ا
[في القلب العارف كنز العلم بالله]
لميزان يوم القيامة وما يظهر لها عين إلا إن كان في الكثيب الأبيض يوم الزور ويظهر جسمها وهو النطق بها عناي
[حد الزمان الذي ينتقل به الفرض من الهدى إلى الصيام]
بيض في جنة عدن موطن الزور الأعظم والرؤية العامة والكثيب أشرف مكان في جنة عدن وعدن أشرف الجنان لأنها قصبة
[علم الأولياء علم الصفات الذاتية منسوبة إلى الحق]
بطهم الأنبياء في ذلك الموطن خاصة وأما أينيتهم في الكثيب يوم الزور الأعظم فلهم الكراسي عليها يقعدون والم
[التقوى هي اتخاذ الله وقاية من كل ما يحذر منه]
ا يحجبه هذا المقام عن الذي هو أعلى في حقه فيذهل عن الكثيب الذي هو خير له مما هو فيه فيأتي الاسم المذكر الإ
[اختيار لا إله إلا الله من بين الأذكار]
ى بعد رجوع الناس من الرؤية لا بل هي من الله لهم في الكثيب عند الرؤية في الزور الأعظم[اختيار الجنة]وأما ا
[النبوة السارية في كل موجود]
شاهدة قدم رسوله وإمامه لا يمكن أن يغيب عنه حتى في الكثيب وهذا كله كان في الأمم السالفة وأما هذه الأمة الم
«الباب الثامن والستون ومائة في معرفة مقام الأدب وأسراره»
درجة ما يطلبه ذلك العلم فيتنعم به نفسا وجسما وفي الكثيب عند الرؤية ويعطي ذلك الكافر جهل هذا المؤمن الجا
[إن الله قسم خلقه إلى شقي وسعيد]
المفرد علم هذه الأمور ودخل الجنات الثمانية ورأى الكثيب الأبيض وعاين درجات الناس في الرؤية وتميز مراتبه
الفتوحات المكية
لله خلقها بيده وجعلها له كالقلعة للملك وجعل فيها الكثيب إلا بيض من المسك وهو الظاهر من الصورة التي يتجلى
«الفصل الثامن» في الكثيب ومراتب الخلق فيه
قدمة في هذا الباب على التقريب«الفصل الثامن» في الكثيب ومراتب الخلق فيهاعلم أن الكثيب هو مسك أبيض في
«الفصل التاسع» في العالم
المهيمة ثم النفس ثم العرش ثم الكرسي ثم الأطلس ثم الكثيب ثم الوسيلة ثم عدن ثم الفردوس ثم دار السلام ثم دا
الفتوحات المكية
نهم عرفوه ولهم إدلال إقرارهم وأما تجليه تعالى في الكثيب للرؤية فهنالك يتجلى في صور الاعتقادات لاختلافه
«الباب الأحد عشر وأربعمائة في معرفة منازلة فيسبق عليه الكتاب فيدخل النار من حضرة كاد لا يدخل ...
ا أن الحق عين كل صورة ومع هذا فلهم التجلي العام في الكثيب فإن ذلك يعطي ذوقا آخر خلاف هذا الذوق الذي يجدونه
«الباب الثاني والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة ما ارتديت بشيء إلا بك فاعرف قدرك وذا عجب ...
سب أحوالهم غير هذا ما يكون انظر في أحوال الخلق في الكثيب إذا نزلوا على الحق هنالك يتفرج العارفون فيما ذك
[من عنت فقد وقت]
ا يزال غرضا مائلا وهدفا نائلا فهو الصحيح العليل والكثيب المهيل علته صحيحه وألسن عباراتها بالحال عنها فص
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[مجموع العالم] [المحمدي المكي] [منازل الأسماء والحقائق] [التوقيعات الإلهية] [الرحمة العامة] [الحقيقة الربانية] [علم أحكام الحق في الخلق] [مقام ترك الذكر] [الكتاب الجامع؛ آدم] [المقام الموسوي والمحمدي] [النبوة الخاصة] [قيام الحق بعباده] [شـيئية الصلاة] [تنزيه التوحيد] [الخلق الإلهـي] [جنة اختصاص] [علم اليقين] [توحيد الأفعال] [حقيقة المكان] [الكشف البصري] [العزة الإلهية] [حجاب العجلة] [حقيقة الهباء] [الفوق] [صراط العزة] [الحوض] [الشـيئية] [نعيم الجنان] [الخزانة] [الواحد] [الولاية الملكية] [النبوة العامة] [جند الحق] [عوارف الحق] [علم حجاب ظاهر النشأة] [حدود أوقات الصلوات] [صفة الإيمان] [خيال الكون] [منازل العلماء] [النار] [الوله] [علم مراعاة الأكوان من الأكابر دون الحق] [التوكل] [عالم البرزخ] [الرض] [جسد الميت] [صاحب الحق] [البرزخ الوتري] [حضرة العين] [حضرة الفهوانية] [بيت الجلوة] [نور الربوبية] [منزل الرحمة] [حجاب الدعوى] [كتاب الوجود] [منزل الرقوم] [بصر الحق] [علم الغيب] [ربوبية المشيئة] [جامع حقائق العالم]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!

