(الباب السابع والثمانون ومائة في معرفة مقام المعجزة وكيف يكون هذا المعجز كرامة لمن كان له معجزا لاختلاف الحال)
ما كان معجزة فلا سبيل إلى *** ظهوره مرة أخرى إلى الأبد
لا في ولي ولا في غيره فإذا *** حققت قولي فلا تعدل عن الرشد
ولو تحدي به خلق لأكذبه *** صدق المقدم في الأدنى وفي البعد
لذلك اختلفت في الأنبياء فلم *** يظهر لها أثر من بعد في أحد