اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)
وهي سجدة الاجتهاد وبذل المجهود فيما ينبغي لجلال الله من التعظيم والالتذاذ به وهي في حم السجدة وفي موضع سجودها خلاف فقيل عند قوله إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ فمن سجد هنا جعلها سجدة شرط ومن سجدها عند قوله لا يَسْأَمُونَ كانت عنده سجدة نشاط ومحبة
--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية
الروح شاهدا وكذلك الخط شاهدا وهي عالم الملكوت أوجدها بقدرته وهي الهمزة التي في الاسم إذا ابتدأت به معرى من الإضافة وهي لا تفارق الألف فلما أوجدت هذه الألف اللام الثانية جعلها رئيسة فطلبت مرءوسا تكون عليه بالطبع فأوجد لها عالم الشهادة الذي هو اللام الأولى فلما نظرت إليه أشرق وأنار وأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ووُضِعَ الْكِتابُ وهو الجزء الذي بين اللامين أمر سبحانه اللام الثانية أن تمد الأولى بما أمدها به تعالى من جود ذاته وأن تكون دليلها إليه فطلبت منه معنى تصرفه في جميع أمورها يكون لها كالوزير فتلقى إليه ما تريده فيلقيه على عالم اللام الأولى فأوجد لها الجزء المتصل باللامين المعبر عنه بالكتاب الأوسط وهو العالم الجبروتي وليست له ذات قائمة مثل اللامين فإنه بمنزلة عالم الخيال عندنا فألقت اللام الثانية إلى ذلك الجزء وارتقم فيه ما أريد منها ووجهت به إلى اللام الأولى فامتثلت الطاعة حتى قالت بلى فلما رأت اللام الأولى الأمر قد أتاها من قبل اللام الثانية بوساطة الجزء الذي هو الشرع صارت مشاهدة لما يرد عليها من ذلك الجزء راغبة له في أن يوصلها إلى صاحب الأمر لتشاهده فلما صرفت الهمة إلى
--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية
الاثني عشر فلكا مائتان وفي الأفلاك السبعة اثنان بسائطه الألف والهمزة واللام والفاء والهاء والميم والزاي فلكه الثاني سنى فلكه معلومة له الغاية مرتبته السابعة ظهور سلطانه في الجماد يتميز في الخاصة وخاصة الخاصة طبعه الحرارة واليبوسة عنصره النار يوجد عنه ما يشاكل طبعه حركته ممتزجة له الأعراف خالص ناقص مقدس مثنى مؤنس له من الحروف الألف والهمزة ومن الأسماء كما تقدم
--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية
البدن بالنفخ الإلهي لأن الرجوع لا يكون إلا لحال خرج منه وإلا فما هو رجوع فإنه ما قال لها أقبلي وإنما قال لها ارجعي ولا يكون الأمر إلا كذلك فرجعوها كمالها
--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية
الاعتبار التحديد في القبلة إخراج العبد عن اختياره فإن أصله وأصل كل ما سوى الله الاضطرار والإجبار حتى اختيار العبد هو مجبور في اختياره ومع أن الله فاعل مختار فإن ذلك من أجل قوله ويَخْتارُ وقوله ولَوْ شِئْنا ولا يفعل إلا ما سبق به علمه وتبدل العلم محال يقول تعالى ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وقال فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ وما رأيت أحدا تفطن لهذا القول الإلهي فإن معناه في غاية البيان ولشدة وضوحه خفي وقد نبهنا عليه في هذا الكتاب وبيناه فإنه سر القدر من وقف على هذه المسألة لم يعترض على الله في كل ما يقضيه ويجريه على عباده وفيهم ومنهم ولهذا قال لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْئَلُونَ فلو كنت عاقلا تفهم عن الله كفتك هذه الآية في المقصود


