الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


ومن ذلك‏

الخوض في كل أمر *** من الوجود عمايه‏

إلا إذا كنت فيه *** ذا عزة وعناية

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

فاعلم إن الكفارات إنما شرعت لتكون حجبا بين العبد وبين ما عرض إليه نفسه من حلول البلايا بالمخالفات التي عملها مأمورا كان بذلك العمل أو منهيا عنه فإذا جاء المنتقم بالبلاء المنزل الذي تطلبه هذه المخالفة وجدت هذه الأعمال قد سترته في ظل جناحها واكتنفته وصارت عليه جنة ووقاية والاسم الغفار حاكم هذه الكفارات فلم يجد البلاء منفذا فلم ينفذ فيه الوعيد لغلبة سلطان هذا العمل المسمى كفارة والكفر الستر ومنه سمي الزراع كافرا لأنه يستر البذر في الأرض ويغطيه بالتراب وقد أشار إلى ذلك صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم حيث قال في الزاني إن الايمان يخرج منه حتى يصير عليه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه الايمان‏

وذلك أن الزاني أو المخالف في حال الزنا يطلبه البلاء والعقوبة من الله إما في حال الزنا أو عقبه فإن كان في حال الزنا فله من البلاء على قدر ما مضى منه فإنه قد يطرأ عارض يمنعه من تمام الفعل وهو إنزال الماء أو خروج الذكر من الفرج فيجد الايمان على الزاني كالظلة وهو حجاب قوي فلا يستطيع النفوذ معه ولا الوصول إليه فإذا كان الزاني في حال الزنا محفوظا معصوما من البلاء لشرف الايمان في الدنيا فما ظنك به في الآخرة ف

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

ومن ذلك الركون لا يكون إلا لمغبون‏

لا تركنن إلى غير الإله فما *** يركن إلى غيره إلا الذي جهله‏

سبحانه وتعالى أن يقر له *** في ملكه بشريك غير من خذله‏

من قال إن له ندا وصاحبة *** فربه بحسام الجهل قد قتله‏

والله ما طلعت شمس ولا غربت *** على محب له إلا وقد وصله‏

بما يريد وما يبغيه من مسخ *** إلا حباه بها في تحفة وصله‏

سبحانه وتعالى أن يحيط به *** نظم من الشعر أو نثر من البطلة

لا تركن إلى غير ركن فتخيب انظر في القرآن بما أنزل على محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لا تنظر فيه بما أنزل على العرب فتخيب عن إدراك معانيه فإنه نزل بِلِسانٍ رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لسان عَرَبِيٍّ مُبِينٍ نَزَلَ به الرُّوحُ الْأَمِينُ جبريل عليه السلام على قلب محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم فكان به من الْمُنْ

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

وقسم المذاهب على هذا الحد فيما يلزم الروح الواحد من تكرار الفعل بتعدد الأجسام المماثل لتعدد الزمان في حق المجامع في رمضان فاعلم ذلك‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

ما تتعلق به هذه الهمة فإن تعلقت بمحال لم يقع وعاد وبالها على صاحبها فأثر في نفسه بهمته وإن تعلقت بما ليس بمحال وقع ولا بد وهنا من هذه الطائفة تعلقت بالمحال وهو نفي العلم عن الله ببعض أعمال العباد فعذبهم الله بأعمالهم فظنهم أرداهم وهذه مسألة لا يمكننا أن أو فيها حقها لاتساعها وما يدخل فيها مما لا ينبغي أن يقال ولا يذاع غير أن لها النفوذ حيث وجدت فإذا لم تجتمع ودخلها خلل فليس لها هذا الحكم فلو إن هؤلاء الذين ظنوا بربهم أنه لا يعلم كثيرا مما يعملون يظنون أن الله لا يؤاخذ على الجريمة لما هو عليه من الصفح والتجاوز وتحجبهم جمعيتهم على هذا عن بطشه تعالى وشديد عقابه لم يؤاخذهم فإن ظنهم أنما تعلق بممكن وأما همة الحقيقة التي هي جمع الهمم بصفاء الإلهام فتلك همم الشيوخ الأكابر من أهل الله الذين جمعوا هممهم على الحق وصيروها واحدة لاحدية المتعلق هربا من الكثرة وطلبا لتوحيد الكثرة أو للتوحيد فإن العارفين أنفوا من الكثرة لا من أحديتها في الصفات كانت أو في النسب أو في الأسماء وهم متميزون في ذلك أي هم على طبقات مختلفة وإن الله يعاملهم بحسب ما هم عليه لا يردهم عن ذلك إذ لكل مقام وجه إلى الحق وإنما يف

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!