انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

ليس كل معلوم قابلًا للتصور

تميز الصفحة بين مدرك له قوة التخيل ومدرك ليس له تلك القوة، وبين معلوم ذي صورة ومعلوم لا صورة له. وتبني على ذلك رفض مساواة العلم بالتصور.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

العلم ليس تصور المعلوم ولا هو المعنى الذي يتصور المعلوم فإنه ما كل معلوم يتصور ولا كل عالم يتصور فإن التصور للعالم إنما هو من كونه متخيلا والصورة للمعلوم أن تكون على حالة يمسكها الخيال وثم معلومات لا يمسكها خيال أصلا فثبت أنها لا صورة لها

موضعه في الصفحة

تميز الصفحة بين مدرك له قوة التخيل ومدرك ليس له تلك القوة، وبين معلوم ذي صورة ومعلوم لا صورة له. وتبني على ذلك رفض مساواة العلم بالتصور.

مفتاح القراءة

المقصود تحرير علاقة أوسع من الصورة الذهنية: توجد معلومات لا يمسكها الخيال، فلا يصلح التصور تعريفًا جامعًا لكل علم. ولا يلزم من ذلك نفي وظيفة الخيال فيما يقبل الصورة. يفيد هذا الفرق حين نقرأ مثال زيد المكتوب في ص 46، حيث تتحدد علاقة أخرى هي الدلالة.

تمرين على الأصل

صنف عناصر الحجة إلى العالم وقوته والمعلوم وصورته، بدل جمعها في كلمة إدراك واحدة.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، الجزء الأول، الصفحة 42 (معرّف الموقع 42)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «ليس كل معلوم قابلًا للتصور»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/extracts/?id=knowledge-without-image

قراءات مرتبطة