ج 2 · ص 185 المطبوعة · معرّف القارئ 948 · انتقال بين وحدتين
ترك الخوف المقيد والرجاء بحسب الوقت
تستكمل الصفحة نور الكواكب ضمن تصور تاريخي لا إقرار علمي بالتنجيم، ثم تناقش الأمن من المكر في مقام ترك الخوف. يقيد المؤلف الجواب ببشرى مخصوصة، ويمتنع عن البسط ويقول الله أعلم عند فقد شرطها؛ فلا يختزل ذلك إلى حصانة عامة. ثم يبدأ الثاني والمائة ويجعل الرجاء متعلقا بما ليس حاصلا مع ضرورة أدب الوقت. ويفصل تمني الخير ممن لم يعطه القدرة من حال من أعطيه فصار الحكم على عمله. تبقى المناقشة أخلاقية اصطلاحية لا بديلا عن الفعل أو رعاية الصحة، وتتم خاتمتها في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الشرط والوقت بين الأمن والرجاء
سؤال القراءة
لماذا يتغير حكم التمني إذا حصلت القدرة على العمل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 101 · الباب 102 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0729 · الباب 101
قيد البشرى وحد البسط
وأعني إذا جاءت البشرى بالأمن من مكر الله ولا أقدر أبسط في هذا المقام شيئا أكثر مما ذكرناه في هذا الوقت لأسباب ولا أصرح بمذهبنا فيه إلا بقدر ما ذكرنا منه في البشرى
fm-p0730 · الباب 102
الرجاء وحكم الوقت
فإذا كان متعلق رجائه ما يطلب الوقت فهو صاحب وقت ولا بد وما يرسم في ديوان من لم يتأدب مع وقته
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 101: فى مقام ترك الخوف
دليل المتن الرقمي المراجع 947–948: يفتتح 101 داخل 947 ويتصل 948 بمثال النور والكواكب.
اقرأ المادةالباب 102: فى مقام الرجاء
دليل المتن الرقمي المراجع 948–949: يفتتح 102 في 948 ويربط المطلوب بما يقتضيه الوقت الحاضر.
اقرأ المادةقيد البشرى وحد البسط
في خاتمة101وقبل102.
اقرأ المادةالرجاء وحكم الوقت
في الرجاء المطلوب من أهل الطريق.
اقرأ المادةالخوف والرجاء والحزن وتركها
سلسلة أزواج لا وصفات للحالة النفسية.
اقرأ المادةالرجاء وحق الوقت وتغير القدرة
ينتقل حكم التمني إلى العمل إذا حصل ما تمناه صاحبه من قدرة.
اقرأ المادة