انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 137 المطبوعة · معرّف القارئ 900 · الأدب والقصد

نسبة الأعمال والأدب في الأوصاف المقيدة

تتم الصفحة الكلام على عيوب النفوس، ثم تعيد تفسير أوصاف الفسق والنقض والقطع والفساد والضلال والتكذيب بحسب جهات النسبة إلى الفاعل والمظهر. وتؤكد في الصلة غاية الإحسان في الشاهد رغم نفي استقلال اليد، فيحفظ هذا القيد ولا يترجم إلى قطع حقوق الأقارب. كما تذكر صياما وسهرا ومشاق في خطاب تاريخي لا برنامج إيذاء بدني. وفي الخاتمة يصف المؤلف الكامل بأنه يضيف الأعمال حيث أضافها الحق وينفيها حيث نفاها، ويعد التكذيب المطلق نقصا في الأدب. تنقطع الجملة قبل تمامها في 901، فلا يختم الباب أو السؤال عند 900.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إضافة العمل ونفيها بحسب المواطن

سؤال القراءة

لماذا ينقص من يطلق التكذيب في كل حال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة