انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 633 · العبادة والمناجاة

البينة وتأخر الحكم ويوم الشك

تتم مرافعة الأسماء بحضور الحكم العدل وطلب البينة، فيفرق المؤلف صورة الفعل من العلم بجهته وأسبابه قبل تفصيل التوبة والإيمان وانتهاء المدى. تبقى هذه المحاورة منسوبة إلى تصوره ولا تعطي القارئ علما بباطن فرد أو مآله. ثم يفتتح صوم يوم الشك ويعرض اتفاقا وخلافا بحسب النية، مع احتمال عنده في كون كلام عمار نظرا منه أو خبرا مرفوعا. ويقابل الشك بجهتي نسبة السمع إلى الحق والعبد مع إبقاء الأصل بحسب النظر. وينتهي بعنوان حكم الإفطار في التطوع، وتأتي أقواله في أول التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق ظهور الفعل وثبوت جهته، ثم ميز درجتي الخبر والدلالة.

سؤال القراءة

لماذا لا يكتفي الحكم في المحاورة بصورة الفعل الظاهرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة