معرّف القارئ 494 · العبادة والمناجاة
أولوية الفرض وحكم البدء والإتمام والاضطجاع
يعرض المؤلف أولوية الدخول مع الإمام عند الإقامة ثم يستخرج من قصة ركعتي الفجر فرق كراهة الشروع من إبطال عبادة بدأها الشخص. هذه نتيجة فقهية منسوبة إليه، لا توجيه عملي جديد لكل واقعة. ويتبعها وقت القضاء مع فرق النائم والناسي في اصطلاحه، ثم يختار وجوب الاضطجاع ويعرض قولا آخر يجعل عدمه مؤثرا في صحة الصبح. لا تنسب القول الآخر إلى اختياره هو بلا تمييز، ولا تجعل نقده الشديد للمقلدين لغة الموقع مع المخالف. وتتم في التالية مناسبة الفصل بين السنة والفريضة قبل بحث النافلة عامة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
انسب كلا من الوجوب وشرط الصحة إلى قائله المحدد.
سؤال القراءة
كيف يفرق التعليل بين كراهة البدء وعدم قطع العمل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0386 · الباب 69
كراهة الشروع وحفظ العمل
فثبت أنه عمل مشروع لا يبطله من شرع فيه فإن الله يقول ولا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ولكن لا يعود إليه بعد علمه بأن الشرع يكرهه وإنما يكره له الشروع فيه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةكراهة الشروع وحفظ العمل
يفسر قصة الشروع في نافلة عند إقامة الفرض.
اقرأ المادةالتأهب والسكينة وإحسان العمل
كيف يجمع النص المسارعة والثبات والاقتداء؟
اقرأ المادةالتطوع بين اختيار الدخول ولزوم الإتمام
الإلزام اللاحق لا يجعل الابتداء فرضا على الجميع.
اقرأ المادةتمييز مراتب العبادة ورفع الالتباس
قد تجوز هيئات متعددة مع بقاء أولوية الاتباع.
اقرأ المادة