معرّف القارئ 493 · الزمان والدورة
الجهر والإسرار وبرزخ الوقت وقيام الفرض
تتم مناسبة السورة ثم يسرد المؤلف الجهر والإسرار والتخيير في ركعتي الفجر. يفضل هيئة وسطى في المناسبة ويؤكد في النهاية اختياره التخيير، ويستثني ما ورد فيه النص في فرض الصبح. لا تحول مثاله البرزخي إلى نفي التعيين المنقول أو إلى جعل الأفضل واجبا. ثم يعرض من جاء والإمام في الصلاة أو الإقامة، وتتعدد الأقوال بحسب الدخول والخوف من الفوات. لا تستخلص النتيجة من عدد الأقوال وحده؛ يتصل في التالية تعليله والفرق بين كراهة البدء وعدم إبطال ما شرع فيه بالفعل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز اختيار هيئة أولى من حصر ما يجوز فيها.
سؤال القراءة
لماذا لا يصير وصف الوقت البرزخي وحده ناسخا للقراءة المنقولة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0385 · الباب 69
تمييز المراتب مع التخيير
وليفرق بمثل هذه الصفة في القراءة بينها وبين قراءة صلاة الصبح لتتميز من الفريضة ومن الحكمة تميز المراتب وارتفاع اللبس في الأشياء ومع هذا فالذي عندي إنه مخير
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةحدود المعرفة وحفظ المراتب
الخبر والذوق والعمل والقول المشروط.
اقرأ المادةتمييز المراتب مع التخيير
يذكر هيئة يفضلها في ركعتي الفجر ثم يبقي التخيير.
اقرأ المادةالتأهب والسكينة وإحسان العمل
كيف يجمع النص المسارعة والثبات والاقتداء؟
اقرأ المادةتمييز مراتب العبادة ورفع الالتباس
قد تجوز هيئات متعددة مع بقاء أولوية الاتباع.
اقرأ المادة