انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 444 · العلم والمعرفة

الإعادة والحب والمعرفة وعدم تكرر التجلي

يتم المؤلف رأيه في إدراك الجماعة بعد صلاة سابقة، ثم يقرأ اختلاف الإعادة من جهة المحب والعارف. المحب يعود إلى المناجاة والعارف يميز التجلي اللاحق من السابق، ويجمع بين الجهتين دون أن ينفي وقوع صلاة أخرى في الحس. ثم يفسر استثناء المغرب والصبح والعصر في اعتبارات الوترية وعبودية الاضطرار والاختيار، مع بقاء الاختلاف منسوبا إلى أهله. لا يحول الشرح هذه الأمثلة إلى فتاوى عملية أو إلى مقياس للحكم على إيمان الناس؛ المقصود ضبط الجهة التي يقول بها تكررا أو ينفيه في هذا الموضع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق تكرر الصورة عن دعوى عدم تكرر التجلي.

سؤال القراءة

كيف يصلي المحب والعارف فعلا آخر ويختلف وصفهما له؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0348 · الباب 69

المحبة والمعرفة وجهتا الرجوع

فالمحب يصلي معيدا وهو لا يعلم والعارف يصلي لا على جهة الإعادة وهو يعرف فالعلم أشرف المقامات والحب أشرف الأحوال والجامع بين المقامين المحبة والمعرفة يقول بالإعادة للتجلي وبعدم الإعادة للمتجلي…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة