معرّف القارئ 259 · العلم والمعرفة
المقام المعلوم والترقي بالعلم
يميز النص المقام المعين في العلم الإلهي مما يعرفه المخلوق عن نفسه، ثم يرفض تفضيل الكامل البشري على الملائكة بإطلاق اعتمادا على السلوك وحده. ويؤكد أن الترقي بالعلم يشملهم، مستدلا بتعليم الأسماء، ويفصله عن الترقي بالعمل والتكليف. وتعود الدائرة لبيان افتقار العالم وغنى الحق، مع فرق بين حصول النهاية وعدم انقطاع التكوين. وما يذكره عن التكوين في الآخرة والهمة في الدنيا يبقى ضمن تصور المؤلف؛ لا يقدم في هذا الدليل كقانون تجريبي مثبت.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الترقي لا يساوي الانتقال المقامي
سؤال القراءة
كيف يزيد علم من خلق في مقام معلوم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 47 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0208 · الباب 47
زيادة العلم مع المقام المعلوم
وما حرمت مزيد العلم فإن الله قد عرفنا أنه علمهم الأسماء على لسان آدم عليه السلام فزادهم علما إلهيا لم يكن عندهم بالأسماء الإلهية
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 47: المنازل السفلية: الحنين والعمل والترقي
قراءة الباب 47 في ص 255–261، من حنين النهاية للبداية إلى خاتمة الطبيعة وطرق العلم.
اقرأ المادةزيادة العلم مع المقام المعلوم
يرد المؤلف على تفضيل البشر على الملائكة بإطلاق بسبب الترقي، مستدلا بما جاء عن تعليم الأسماء.
اقرأ المادة