انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 530 المطبوعة · معرّف القارئ 2554 · العلم والمعرفة

التكليف بين القوى المتجاذبة والافتقار

تتم مخاطبة موسى في ذكر وأنس، ثم حكاية عن متقدم يوحى إليه حار بين تكليف وهوى وشيطان ودنيا وحاجة معاش. يجيب الخطاب المنقول أن الأمر لا يعين الله والنهي لا يدفع عنه ضررا، بل يبين الربوبية وافتقار العبد للهداية والعصمة، ويعدد النعم والمعرفة والحواس والتصرف وحدود العدل. لا يعين النص اسم السائل ولا يتيح إثبات وقوع هذا الحوار، ولا تحول نسبته إلى حجة تمنع سؤال إنسان متألم أو تقيم قدره بسلامة جسده. وتتصل الإجابة 2555 بدعوات في أحوال مختلفة، فيبقى بناء السؤال والجواب وحدة لا وصية مستقلة لكل فقرة فيها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأمر لا يسد حاجة الآمر

سؤال القراءة

أي انتقال يقدمه الجواب من المنفعة لله إلى معرفة افتقار المأمور؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة