انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 521 المطبوعة · معرّف القارئ 2545 · العلم والمعرفة

حكاية الأمانة وحدود اللقاء والنقل

تتم قصة المغاور بإيذاء بالغ لنفسه تصوغه الرواية صياغة إعجاب، ويحفظ الملخص نوع الحدث دون طريقته أو تمجيده. ويصرح المؤلف بأنه أدرك الرجل ولم يجتمع به، ثم ينقل وصاياه بواسطة أبي الحسن الإشبيلي، فلا يحول ذلك إلى شهادة لقاء. وتتوالى موعظة حكيم وخبر منسوب في التوبة والموت، وأبيات في الحرم، ووصايا لذي النون في الفعل لا مجرد الوصف. ويبدأ شعر أبي العتاهية أخيرا بعنوان يتصل بالصفحة التالية. يجمع هذا الموضع سندا مباشرا ومادة مرسلة وشعرا ونقلا عن النبي، فتحتاج كل فقرة تحديد قناتها بدلا من تسويتها في درجة توثيق واحدة أو استخراج نظام حرمان من بلاغتها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

أدركته لا تساوي اجتمعت به

سؤال القراءة

من الوسيط الذي يذكره المؤلف في وصايا المغاور؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة