معرّف القارئ 226 · انتقال بين وحدتين
رحمة العيسويين وافتتاح أسرار أقطابهم
يختتم الباب السادس والثلاثون بوصف علامات العيسويين: رحمة الخلق على اختلافهم، وقول الخير، والنظر إلى المحاسن. ويضيف قيدا مهما، فهم عنده يتجنبون مساوي الخلق في التوجه والخطاب دون إلغاء التمييز بين الحسن والقبيح أو الأمر باجتناب المساوي. لذلك يفرق بين سجية القول الحسن وبين بيان السوء الذي ينسبه إلى الأمر الإلهي في قصص الأنبياء. وبعد خاتمة الباب يبدأ السابع والثلاثون بأبيات عن الأقطاب العيسويين، بينما يأتي تفسير الميراثين وآليات إعطاء الأحوال في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الرحمة وحسن القول مع إبقاء معرفة السوء وحدود التكليف.
سؤال القراءة
ما الذي تضيفه عبارة العمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي إلى معنى الرحمة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 36 · الباب 37 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0183 · الباب 36
الرحمة وحسن النظر دون محو التمييز
ومن علامة العيسويين إذا أردت أن تعرفهم فتنظر كل شخص فيه رحمة بالعالم وشفقة عليه كان من كان وعلى أي دين كان وبأية نحلة ظهر وتسليم لله فيهم لا ينطقون بما تضيق الصدور له في حق الخلق أجمعين عند …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السادس والثلاثون: العيسويون وأصول الوراثة
يفسر الباب النسبة العيسوية داخل عموم الشريعة المحمدية في تصور المؤلف، ويفرق الرتبة من التبعية ويجعل الرحمة وحسن القول علامتين.
اقرأ المادةالباب السابع والثلاثون: أسرار الأقطاب العيسويين والأسباب
يصل الباب الميراثين بانتقال الحال والبيان ومعرفة الطبائع، ويؤكد إثبات الأسباب وتقييد القوة بأداء الأمر وحفظ العبودية.
اقرأ المادةالرحمة وحسن النظر دون محو التمييز
يصف ختام باب العيسويين علاماتهم الأخلاقية بعد بحث الوراثة والكرامات. ثم يضيف في الفقرة التالية أنهم عمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي لكونهم مأمورين باجتنابها.
اقرأ المادة