ج 2 · ص 261 المطبوعة · معرّف القارئ 1024 · العلم والمعرفة
حكاية القربة وتسميتها وترتيب الحكمة
تتم القصيدة ثم يروي المؤلف دخوله مقام القربة سنة سبع وتسعين وخمسمائة، ووحشته فيه ولقاء روح السلمي وتسميته المقام. هذه رواية ذاتية لا واقعة خارقة تحققها المشروع مستقلا. يقارن بعدها حال الخضر واجتهاد العلماء في إطار تبعية الشرائع، دون جعل أي دعوى باطن ذريعة لتعطيل الحقوق أو التوثيق. ويركز على تقديم ما قدمه الله وتأخير ما أخره، مستعملا ترتيب الألفاظ والاستثناء والصفا والمروة في استدلاله. لا يحول العرض إلى مناسك عملية أو تحقيق نص التوراة، وتستمر عبارة لزوم الأدب في أول التالية قبل خاتمة الباب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تسمية التجربة لا تثبتها دليلا عاما.
سؤال القراءة
أي فرق بين وصف المؤلف تجربته وإثباتها مستقلا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 161 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 161: فى المقام الذى بين الصدّيقية والنبوّة وهو مقام القربة
دليل النص الرقمي 1023–1025: يبدأ 161 في 1023 فيناقش القربة والغيرة والاعتراض، ويقابل زيادة الحال بزيادة العلم التي يربطها بالاتساع.
اقرأ المادةالقربة واختصاص العلم وحد الأفضلية
يفصل 161 اختصاصا بعلم عن الأفضلية المطلقة، مع نسبة تجارب المقام إلى صاحبها.
اقرأ المادة