دليل باب
الباب الحادي عشر: الآباء والأمهات بوصفهم نسبًا
من ضابط المؤثر والقابل إلى اللغة والصناعة والليل والنهار والشكر في ص 138–143.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المفتاح قبل الأمثلة
يبدأ الباب داخل ص 138، ويضع ضابطه فور الأبيات: كل مؤثر أب، وكل مؤثر فيه أم، والمتولد نتيجة تسمى ابنًا. يفتح هذا التعريف قراءة علائقية تتجاوز أسماء القرابة البشرية. والأفضل أن يكتب القارئ لكل مثال مؤثرًا وقابلًا وأثرًا، بدل تثبيت الأبوة على شخص واحد طوال السرد.
الأركان والقول
تعرض ص 138–139 مذاهب في أصل العناصر، ويختار المؤلف الطبيعة معقولًا واحدًا تظهر عنه الأركان. ثم يطبق النسب على المتكلم والسامع وعلى الاستحالة، ويصلها بالقلم واللوح. يجب الفصل بين المذاهب المعروضة واختياره، وبين المثال المقرب والحقيقة التي يريد تقريبه إليها. هذا وصف لنظامه الكوني، لا تعريف للعناصر الكيميائية الحديثة.
الصنعة والنقطة
يفصل ص 140 مثال المهندس والنجار؛ تتغير النسبة عند الانتقال من الفهم إلى العمل، ومن الصورة في الخيال إلى التابوت المحسوس. ثم يناقش المركز ويصرح بغرض استعمال النقطة والمحيط مثالًا لتساوي النسب. حفظ تصريحه يمنع نسبة قول بمركز مادي إليه من رسم مجرد، كما يمنع جعل عباراته الطبيعية قوانين معاصرة لم يثبتها النص.
اليوم وآثار النسبة
تفرق ص 140–141 اليوم من الليل والنهار في تصوره، ثم تتبادل فيهما الأبوة والأمومة بحسب الوجه. وتتسع القصة إلى الأنوار والأركان وما يحدث بينهما. لا يتوحد نوع كل شاهد هنا: الخبر عن أهرام مصر مثلًا منقول في سياق الحجة، ولا يغني عن تحقيق أثري مستقل.
الشكر والسلام وخاتمة الباب
تصل ص 142 شكر الوالدين بنسبة الأسباب إلى الموجد، ثم تعالج توسيع قصد السلام. ويعلن المؤلف حد اطلاعه في خبر ويطلب إلحاق ما يتحقق منه، وهو موضع مهم لفصل نصه من إضافات لاحقة محتملة. وتتم ص 143 قسمة صفات الفعل والانفعال وتصرح بأن الأبوة والبنوة من الإضافات والنسب. اختم بمقارنة مثالين تتغير فيهما صفة الشيء بتغير علاقته، مع شاهد لكل تغيير.
مرجع بداية الباب · 11
فى معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0114 · الباب 11
الأب والأم اسمان لعلاقة
فكل مؤثر أب وكل مؤثر فيه أم هذا هو الضابط لهذا الباب والمتولد بينهما من ذلك الأثر يسمى ابنا ومولدا
fm-p0115 · الباب 11
خرق العادة في الإدراك
وإنما قلنا فتح سمعه إذ كان الحصى ما زال مذ خلقه الله مسبحا بحمد موجدة فكان خرق العادة في الإدراك السمعي لا فيه
fm-p0116 · الباب 11
من الفهم إلى العمل: تغير النسبة
ثم يصير علم السامع أبا وجوارحه أما
fm-p0117 · الباب 11
النقطة والمحيط: غرض المثال
فإذا ذكرناه في بعض كتبنا إنما نسوقه على جهة مثال النقطة من الأكرة التي عنها يحدث المحيط لما لنا في ذلك من الغرض المتعلق بالمعارف الإلهية والنسب لكون الخطوط الخارجة من النقطة إلى المحيط على ا…
fm-p0118 · الباب 11
الليل والنهار: أبوان بوجه وأمان بوجه
فهذا الليل والنهار أبوان بوجه وأمان بوجه وما يحدث الله فيهما في عالم الأركان من المولدات عند تصريفهما يسمون أولاد الليل والنهار كما قررناه
fm-p0119 · الباب 11
حدود الاطلاع وطلب الإلحاق
وما وصل إلي هل ورد السلام ابتداء كما وردت الصلاة أم لا فمن روى في ذلك شيئا وتحققه فقد جعلت أمانة في عنقه أن يلحقه في هذا الموضع إلى جانب صلاة الله علينا في هذا الباب ليكون بشرى للمؤمنين وشرف…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 138 (معرّف الموقع 138)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 139 (معرّف الموقع 139)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 140 (معرّف الموقع 140)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 141 (معرّف الموقع 141)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 142 (معرّف الموقع 142)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 143 (معرّف الموقع 143)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب الحادي عشر: الآباء والأمهات بوصفهم نسبًا»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-011