البحث في كتاب الفتوحات المكية
[مراتب الحضرتين الإلهية والبشرية]
ه يتردد بين الحركة المنكوسة والمستقيمة وهو عين الرقيقة فإن جاءه وهو فاقد فالحركة منكوسة ذاتية وعرضية وإ
[الحياة الذاتية للأرواح]
وت البنية وقامت النشأة الترابية تجلى له الروح بالرقيقة الإسرافيلية في الصور المحيط فتسري الحياة في أعضا
[فائدة الاعداد عند المحققين]
لْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً وفيهم نزل أيضا على الرقيقة المحمدية التي تمتد إليهم منه من كونه أوتي جوامع ا
[ترتيب مملكة أرض الحقيقة]
ضع مخصوص ولهم رقائق ممتدة إلى جميع العالم وعلى كل رقيقة أمين فإذا عاين ذلك الأمين روحا من الأرواح قد استع
[العرش محصور في جسم وروح وغذاء ومرتبة]
ن كونه قلما ومن كونه عقلا ثلاثمائة وستين تجليا أو رقيقة كل سن أو رقيقة تغترف من ثلاثمائة وستين صنفا من ال
«الباب السادس عشر» في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية
ائق العالم كله فمن الإنسان إلى كل شيء في العالم رقيقة ممتدة من تلك الرقيقة يكون من ذلك الشيء في الإنس
[6- سر لباس النعلين في الصلاة]
زيت باطن في الزيت محمول فيه يسرى منه معنى لطيف في رقيقة من رقائق الغيب لبقاء نور المصباح ولا لأقطاب هذا ا
[الدولة المحمدية جامعة لأقدام النبيين والمرسلين]
ذلك إلا أن الروح الذي يلقي على ذلك النبي تمتد منه رقيقة ملكية لقلب هذا الرجل الوارث في صورة حالة مشوبة في
[علم الأولياء علم الصفات الذاتية منسوبة إلى الحق]
ايق لتحول التجلي في الصور فيبعثون لكل تجل في صورة رقيقة صورية من ذواتهم تشاهد ما يشاهده أهل الجمع وهم في
[ما في الوجود إلا الله وما في العدم الشيئى إلا أعيان الممكنات]
ان فلا هوفيا أنا ما هو أنا *** ولا هو ما هو هومغازلة رقيقة وإشارة دقية ردها البرهان ونفاها وأوجدها العيان و
[العماء هو أول الأينيات]
ما تركه صاحبه بالسماء السابعة ورحل عنه امتدت منه رقيقة على غير معراج التابع ظهرت للتابع في الفلك المكوك
[اللقب الأول] منها الحب
ا أي صار حبها يوسف على قلبها كالشغاف وهي الجلدة الرقيقة التي تحتوي على القلب فهي ظرف له محيطة وقد وصف الح
[إن الله مع كل شيء]
ببه المنفعل عنه ولا عقل ولا نفس إلا الله خاصة وهو رقيقة الجود فتحرك بالوجود الإلهي لا بفعل النفس وهي حرك
[إن آدم ع يتنوع في حالاته تنوع الأسماء الإلهية]
مى الإنسان الكبير ولما كان آدم أبا البشر كانت منه رقيقة إلى كل إنسان ونسبة ولما كان هو من العالم ومن الحق
[أن للأفلاك منازل تجرى إلى أجل مسمى]
كتة سوداء مستورة نقية ما بين حمرة وصفرة وعاينت الرقيقة التي بين المكانة وهذا المكان المعين ورأيت موسى و
الفتوحات المكية
كامل وما ينفصل الإنسان الكامل عن غير الكامل إلا برقيقة واحدة وهي أن لا يشوب عبوديته ربوبية أصلا ولما كان
[الولي هو من الأمناء الذين لله تعالى في خلقه]
لله تعالى في خلقه]واعلم أن الولي الذي تمتد إليه رقيقة روحانية جبرئيلية هو من الأمناء الذين لله تعالى ف
الفتوحات المكية
عن النبي وعن صاحب الحال وانصرف الملك من النبي والرقيقة الروحانية من الولي سكن المزاج وانفشت تلك الحرارة
[أسرى رسول الله بجسمه]
وها الله فيزول ذلك الخاطر من ذلك الشخص لأنه ما ثم رقيقة من هذا اللوح تمتد إلى نفس هذا الشخص في عالم الغيب
«الوصل الثالث والعشرون» من خزائن الجود وهذه خزانة الاعتدال
من العالم فعمد يحسن إلى العالم من نفسه على تلك الرقيقة التي بين ما يناسب من العالم وبين المناسب له فيوصل
الفتوحات المكية
الأعين التي كانوا بها ينظرون وأسألهم عن الجلود الرقيقة والوجوه الحسنة والأجساد الناعمة ما صنع بها الديد
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[النور المولّد] [مقام ترك الشكر] [أم إلهية( ] [توحيد السعة] [اللوح] [عين الجمع والوجود] [أهل الحجاب] [منزل التعليم] [الفتوة الإلهية] [إبليس] [علم ما يحصل لأهل العناية من العزة والحجاب] [تسبيح الملك] [الخلق الجسمي] [مشيئة ﷲ] [جسد الفاء] [م نزل التسخير] [الأمر الوجودي] [علم الذوق] [علم ما يتحدث به جليس الحق مع الحق] [صفة التطهير] [النور البرقي] [منزل السمع] [الصفة الصمدانية] [كنف الحق] [التوكل الخامس] [تسبيح الجماد والنبات والحيوان] [الحق الاعتقادي] [الكتب الإلهية] [أهل الخصوص] [حضرة النكاح] [علم ما يختص به الحق من الصفات دون خلقه] [كبرياء الحق] [حقيقة الروح] [ولاية أمة محمد] [الواحد] [المنازلة الأصلية] [الورع] [منازل الأمر] [الصورة الحجابية] [ظل الحجاب النسـبي] [حجاب الطبيعة] [درجات الحق] [الحضرة الحكمية١١),] [نور الذكر] [الشـيئية المطلقة] [حقيقة المحال] [الرحمة المكتوبة] [أنوار الكشف] [البرق] [مقام الزهد] [تنبيه الحق] [التخلي] [بيت ﷲ] [منزل الاعتبار] [الشوق] [بيت النبوة] [حجاب الدعوى] [رجال عالمَ الأنفاس] [الوجود الصوري] [السالك]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


