الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 4 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 24 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 4 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

"كذب من ادعى محبتى فإذا جنه الليل نام عنى. أ ليس كل محب يطلب الخلوة بحبيبه؟ ها أنا ذا قد تجليت لعبادي! هل من داع فاستجيب له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فاغفر له؟ ". -(و هكذا شأن الحق) حتى ينصدع الفجر!

(مسامرة أهل الليل في محاريبهم)

فأهل الليل هم الفائزون بهذه الحظوة، في هذه الخلوة و هذه المسامرة في محاريبهم. فهم قائمون يتلون كلامه. و يفتحون أسماعهم لما يقول لهم في كلامه. إذا قال: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ -يصغون و يقولون: "نحن الناس

  ما تريد منا، يا ربنا، في ندائك هذا؟ "فيقول لهم-عز و جل! -على لسانهم، بتلاوتهم كلامه الذي أنزله: اِتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ اَلسّٰاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ . - يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ -يقولون: "لبيك، ربنا! "يقول لهم:

اعبدوا ربكم اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَرْضَ فِرٰاشاً وَ اَلسَّمٰاءَ بِنٰاءً وَ أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلاٰ تَجْعَلُوا لِلّٰهِ أَنْدٰاداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ . فيقولون: "يا ربنا! خاطبتنا فسمعنا. و فهمتنا ففهمنا.

فيا ربنا! وفقنا، و استعملنا فيما طلبته منا، من عبادتك و تقواك، إذ لا حول لنا و لا قوة إلا بك. و من نحن حتى تنزل إلينا من علو جلالك، و تنادينا، و تسألنا، و تطلب منا؟ ".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!