الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 287 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1626 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 287 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

(العبودة البشرية و القوى الإلهية)

و من أسرارهم، أنه ما منهم (من) شخص، كمل له هذا المقام، إلا و يوهب ست مائة قوة إلهية، ورثها من جده الأقرب لأبيه. فيفعل بها بحسب ما تعطيه: فان شاء أخفاها، و إن شاء أظهرها، و الإخفاء أعلى. فان"العبودة"إنما تأخذ من"القوى"ما تستعين بها على أداء حق، أو أمر سيدها، لثبوت حكم عبوديتها. فكل قوة تخرجه عن هذا الباب، بالقصد، فليس هو مطلوبا لرجال اللّٰه. فإنهم لا يزاحمون"ذا القوة المتين". فان اللّٰه ما طلب منهم أن يطلبوا العون منه إلا في عبادته. لا أن يظهروا بها ملوكا، أربابا كما زعمت طائفة من أهل الكتاب، ممن اتخذوا عيسى ربا.

قالوا: "إن محمد يطلب منا أن نعبده كما عبدنا عيسى. "فانزل اللّٰه تعالى:

قُلْ يٰا أَهْلَ اَلْكِتٰابِ تَعٰالَوْا إِلىٰ كَلِمَةٍ سَوٰاءٍ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكُمْ أَلاّٰ نَعْبُدَ إِلاَّ اَللّٰهَ وَ لاٰ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لاٰ يَتَّخِذَ بَعْضُنٰا بَعْضاً أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اَللّٰهِ .

(معارج العيسويين)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!