( ب) و إن كان مقام الرسالة يقتضي تبيين الحسن من القبيح ليعلم، كما قال تعالى: لِتُبَيِّنَ لِلنّٰاسِ مٰا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ . فان بين (الرسول) السوء، في حق شخص، فبوحى من اللّٰه. كما قال في شخص: "بئس ابن العشيرة". و الخضر قتل الغلام و قال فيه: "طبع كافرا"و أخبر، لو تركه، بما يكون منه من السوء في حق أبويه. و قال: "و ما فعلت ذلك عن أمرى". - ( ج) فالذي للرجال، من ذواتهم: القول الحسن، و النظر إلى الحسن و الإصغاء بالسمع إلى الحسن. فان ظهر منهم، وقتا ما، خلاف هذا- من نبى أو ولى مرحوم-فذلك عن أمر إلهى. ما هو لسانهم. -فهذا قد ذكرنا من أحوال العيسويين ما يسره اللّٰه على لسانى. وَ اَللّٰهُ يَقُولُ اَلْحَقَّ. وَ هُوَ يَهْدِي اَلسَّبِيلَ
الباب السابع و الثلاثون في معرفة الاقطاب العيسويين و أسرارهم
فاعلم-أيدك اللّٰه بروح القدس! أن:
القطب من ثبتت في الأمر أقدامه و العيسوى الذي يبديه إقدامه
و العيسوى الذي يوما له رفعت بين النبيين في الاشهاد أعلامه