الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 278 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1575 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 278 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

  (   ب) و إن كان مقام الرسالة يقتضي تبيين الحسن من القبيح ليعلم، كما قال تعالى: لِتُبَيِّنَ لِلنّٰاسِ مٰا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ . فان بين (الرسول) السوء، في حق شخص، فبوحى من اللّٰه. كما قال في شخص: "بئس ابن العشيرة". و الخضر قتل الغلام و قال فيه: "طبع كافرا"و أخبر، لو تركه، بما يكون منه من السوء في حق أبويه. و قال: "و ما فعلت ذلك عن أمرى". - (   ج‍) فالذي للرجال، من ذواتهم: القول الحسن، و النظر إلى الحسن و الإصغاء بالسمع إلى الحسن. فان ظهر منهم، وقتا ما، خلاف هذا- من نبى أو ولى مرحوم-فذلك عن أمر إلهى. ما هو لسانهم. -فهذا قد ذكرنا من أحوال العيسويين ما يسره اللّٰه على لسانى. وَ اَللّٰهُ يَقُولُ اَلْحَقَّ. وَ هُوَ يَهْدِي اَلسَّبِيلَ

الباب السابع و الثلاثون في معرفة الاقطاب العيسويين و أسرارهم

فاعلم-أيدك اللّٰه بروح القدس! أن:

القطب من ثبتت في الأمر أقدامه و العيسوى الذي يبديه إقدامه

و العيسوى الذي يوما له رفعت بين النبيين في الاشهاد أعلامه



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!