الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 274 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1553 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 274 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

(   ب) و قد رأينا خلقا كثيرا ممن يمشى في الهواء، في حال مشيهم في الهواء. فعلمنا، قطعا، أن مشينا في الهواء، إنما هو بحكم صدق التبعية، لا بزيادة اليقين على يقين عيسى-ع! -. "قد علم كل منا مشربه".

فمشينا بحكم التبعية لمحمد-ص! -من الوجه الخاص الذي له هذا المقام، لا من قوة اليقين-كما قلنا-الذي كنا نفضل به عيسى ع! -. حاشى لله أن نقول بهذا. كما أن أمة عيسى يمشون على الماء بحكم التبعية، لا بمساواة يقينهم يقين عيسى-ع ! -.

فنحن مع الرسل، في خرق العوائد، الذين اختصوا بها من اللّٰه، و ظهر أمثالها علينا بحكم التبعية، كما مثلناه في كتاب"اليقين"لنا:

أن المماليك الخواص الذين يمسكون نعال أستاذيهم من الأمراء، إذا دخلوا على السلطان، و بقي بعض الأمراء خارج الباب، حين لم يؤذن لهم في الدخول، -

  أ ترى المماليك الداخلين مع استاذيهم أرفع منصبا من الأمراء الذين ما اذن لهم؟ فهل دخلوا (-المماليك) إلا بحكم التبعية لاستاذيهم؟ بل كل شخص على رتبته: فالامراء متميزون على الأمراء، و المماليك متميزون على المماليك في جنسهم. كذلك نحن مع الأنبياء، فيما يكون للاتباع من خرق العوائد.

(  -ا) ثم إن النبي-ص! -ما مشى في الهواء إلا محمولا على"البراق"كالراكب، و على"الرفرف"كالمحمول في المحفة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!