الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 23 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 130 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 23 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

و لا ريب في قولى الذي قد بثثته و ما هو بالزور المموه و الخرص

(العلم: مراتبه و أطواره)

اعلم-أيدك اللّٰه! أن كل حيوان، و كل موصوف بإدراك فإنه، في كل نفس، في علم جديد من حيث ذلك الإدراك. لكن الشخص المدرك قد لا يكون ممن يجعل باله أن ذلك علم. فهذا هو، في نفس الأمر، علم، فاتصاف العلوم بالنقص، في حق العالم، هو أن الإدراك قد حيل بينه و بين أشياء كثيرة، مما كان يدركها، لو لم يقم به هذا المانع:

كمن طرا عليه العمى أو الصمم، و غير ذلك.

(  -  ) و لما كانت العلوم تعلو و تتضع، بحسب المعلوم، لذلك تعلقت الهمم بالعلوم الشريفة العالية، التي إذا اتصف بها الإنسان، زكت نفسه و عظمت مرتبته. فأعلاها مرتبة، العلم بالله. و أعلى الطرق إلى العلم بالله، علم التجليات، و دونها علم النظر. و ليس، دون النظر، علم إلهى. و إنما هي عقائد، في عموم الخلق، لا علوم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!