فالذي له الوجد (من الأوتاد الأربعة) ، له من العلوم علم الاصطلام و الوجد و الشوق و العشق و غامضات المسائل، و علم النظر، و علم الرياضة، و علم الطبيعة و العلوم الإلهي، و علم الميزان، و علم الأنوار، و علم السبحات الوجهية، و علم المشاهدة، و علم الفناء، و علم تسخير الأرواح، و علم استنزال الروحانيات العلى، و علم الحركة، و علم إبليس، و علم المجاهدة، و علم الحشر، و علم النشر، و علم موازين الأعمال، و علم جهنم، و علم الصراط.
و الذي له الشمال (من الأوتاد الأربعة) ، له علم الأسرار، و علم الغيوب، و علم الكنوز، و علم النبات، و علم المعدن، و علم الحيوان، و علم خفيات الأمور، و علم المياه، و علم التكوين، و علم التلوين، و علم الرسوخ، و علم الثبات، و علم المقام، و علم القدم، و علم الفصول المقومة، و علم الأعيان، و علم السكون، و علم الدنيا، و علم الجنة، و علم الخلود، و علم التقلبات.
و الذي له اليمين (من الأوتاد الأربعة) ، له علم البرازخ، و علم الأرواح البرزخية، و علم منطق الطير، و علم لسان الرياح، و علم التنزل، و علم الاستحالات، و علم الزجر، و علم مشاهدة الذات، و علم تحريك النفوس، و علم الميل، و علم المعراج، و علم الرسالة، و علم الكلام، و علم الأنفاس، و علم الأحوال، و علم السماع، و علم الحيرة، و علم الهوى.
و الذي له الخلف (من الأوتاد الأربعة) ، له علم الحياة، و علم الأحوال المتعلقة بالعقائد، و علم النفس، و علم التجلي، و علم المنصات، و علم النكاح، و علم الرحمة، و علم التعاطف، و علم التودد،
و علم الذوق، و علم الشرب، و علم الري، و علم جواهر القرآن، و علم درر الفرقان، و علم النفس الأمارة. -فكل شخص، كما ذكرنا، لا بد له من هذه العلوم، فما زاد على ذلك فذلك من الاختصاص الإلهي.