الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 301 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1553 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 301 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

(الإقليم الخامس و بدله)

و كل أمر علمى يكون في يوم الجمعة-يكون لهذا الشخص الذي يحفظ اللّٰه به الإقليم الخامس-فمن روحانية يوسف-ع! -.

و كل أثر علوى، يكون في ركن النار و الهواء، فمن نظر كوكب الزهرة.

و كل أثر سفلى في ركن الماء و الأرض، فمن حركة فلك الزهرة. و هو من الأمر الذي"أوحى اللّٰه في كل سماء". و هذه الآثار هي"الأمر الإلهي الذي يتنزل بين السماء و الأرض". و هو في كل ما يتولد بينهما: بين السماء، بما ينزل منها: ، و بين الأرض، مما تقبل من هذا النزول، كما يقبل رحم الأنثى الماء من الرجل للتكوين، و الهواء الرطب من الطير. قال-تعالى! :

خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ وَ مِنَ اَلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ اَلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ -و القدرة ما لها تعلق إلا بالإيجاد، فعلمنا أن المقصود



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!