(الإقليم السادس و بدله)
و كل أمر علمى يكون في يوم الأربعاء، فمن روحانية عيسى- ع! -. و هو يوم النور. -و كان له (أي لسيدنا عيسى) نظر إلينا في دخولنا في هذا الطريق التي نحن اليوم عليها. -و كل أثر في عنصر النار و الهواء، فمن روحانية سباحة الكاتب في فلكه.
و كل أثر سفلى في ركن الماء و التراب، فمن حركة فلك السماء الثانية. و للبدل، صاحب هذا اليوم، الإقليم السادس. و مما يحصل له من العلوم، في هذا اليوم و في ساعته من الأيام: علم الأوهام و الإلهام و الوحى و الآراء و الأقيسة و الرؤيا و العبارة و الاختراع الصناعى و العطردة، و علم الغلط الذي يعلق بعين الفهم، و علم التعاليم، و علم الكتابة و الآداب، و الزجر و الكهانة و السحر و الطلسمات و العزائم.
(الإقليم الثاني و بدله
و كل أمر علمى يكون في يوم الخميس، فمن روحانية موسى- ع! -. و كل أثر علوى في ركن النار و الهواء، فمن سباحة المشترى، و كل أثر سفلى في عنصر الماء و التراب، فمن حركة فلكه. -و لهذا البدل من الأقاليم، الإقليم الثاني. و مما يحصل له من العلوم، في هذا اليوم و في ساعاته من الأيام: علم النبات و النواميس، و علم أسباب الخير و مكارم الأخلاق، و علم القربات الإلهية، و علم قبول الأعمال و أين ينتهى بصاحبها؟