Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 275 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1419 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 275 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فلنبتدئ بالجسم النوري فنقول: إن أول جسم خلقه اللّٰه أجسام الأرواح الملكية المهيمة في جلال اللّٰه، و منهم العقل الأول و النفس الكل. و إليها (أي إلى أجسام هذه الأرواح الملكية المهيمة) انتهت الأجسام النورية المخلوقة من نور الجلال. و ما ثم، من هؤلاء الملائكة، من وجد بواسطة غيره إلا النفس التي دون العقل. و كل ملك خلق بعد هؤلاء، فداخلون تحت حكم الطبيعة، فهم من جنس أفلاكها التي خلقوا منها، و هم عمارها. و كذلك ملائكة العناصر. و آخر صنف من الأملاك، الملائكة المخلوقون من أعمال العباد و أنفاسهم. فلنذكر ذلك صنفا صنفا في هذا الباب، إن شاء اللّٰه-تعالى! -.

اعلم أن اللّٰه-تعالى! -كان قبل أن يخلق

  الخلق-و لا قبلية زمان، و إنما ذلك عبارة للتوصيل، تدل على نسبة يحصل بها المقصود في نفس السامع، -كان-جل و تعالى! -في عماء، ما تحته هواء و ما فوقه هواء. و هو أول مظهر إلهى ظهر فيه، سرى فيه النور الذاتي كما ظهر في قوله: اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ . فلما انصبغ ذلك العماء بالنور، فتح فيه صور الملائكة المهيمين الذين هم فوق عالم الأجساد الطبيعية، و لا عرش و لا مخلوق تقدمهم. فلما أوجدهم تجلى لهم، فصار لهم ذلك التجلي غيبا، كان ذلك الغيب روحا لهم، أي لتلك الصور. و تجلى لهم في اسمه الجميل، فهاموا في جلال جماله، فهم لا يفيقون!

(العقل الأول قطب عالم التدوين و التسطير)

فلما شاء (الحق) أن يخلق عالم التدوين و التسطير، عين واحدا من هؤلاء الملائكة الكروبيين-و هو أول ملك ظهر من ملائكة ذلك النور، سماه العقل و القلم. و تجلى له، في مجلى التعليم الوهبي، بما يريد إيجاده من خلقه لا إلى غاية و حد. فقيل (العقل) بذاته علم ما يكون، و ما للحق من الأسماء الإلهية الطالبة صدور هذا العالم الخلقي. فاشتق من هذا العقل موجودا آخر سماه اللوح، و أمر القلم أن يتدلى إليه، و يودع فيه جميع ما يكون إلى يوم القيامة لا غير. و جعل (الحق) لهذا القلم ثلاث مائة و ستين سنا في قلميته، أي من كونه قلما، و (جعل الحق لهذا القلم) ، من كونه عقلا، ثلاث مائة و ستين تجليا أو رقيقة، كل سن أو رقيقة تغترف من ثلاث مائة و ستين صنفا من العلوم الاجمالية، فيفصلها (القلم) في اللوح. فهذا حصر



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!