Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 271 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1399 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 271 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و (قال-ع! -:) "لا تقوم الساعة حتى تكلم الرجل فخذه بما فعله أهله". جعل الجهلاء من الحكماء هذا، إذا صح إيمانهم به، من باب"العلم بالاختلاج"، يريدون به"علم الزجر". و إن كان علم الزجر علما صحيحا في نفس الأمر، و أنه من أسرار اللّٰه، و لكن ليس هو مقصود الشارع في هذا الكلام. فكان له-ص! -الكشف الأتم، فيرى ما لا نرى.

و لقد نبه-ع! -على أمر، عمل عليه أهل اللّٰه فوجدوه صحيحا. (و هو) قوله: "لو لا تزييد في حديثكم، و تمريج في قلوبكم، لرأيتم ما أرى، و لسمعتم ما أسمع". -فخص برتبة الكمال في جميع أموره، و منها الكمال في العبودية. فكان عبدا صرفا. لم تقم بذاته ربانية على أحد، و هي التي أوجبت له السيادة، و هي الدليل على شرفه على الدوام. و قد قالت عائشة: "كان رسول اللّٰه-ص! - يذكر اللّٰه على كل أحيانه". و لنا منه ميراث وافر. و هو أمر يختص بباطن الإنسان و قوله، و قد يظهر خلاف ذلك في أفعاله، مع تحققه بالمقام، فيلتبس الأمر على من لا معرفة له بالأحوال. -فقد بينا في هذا الباب ما مست الحاجة إليه. و اللّٰه يقول الحق و هو يهدى السبيل!

الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش

العرش-و اللّٰه! -بالرحمن محمول و حاملوه-و هذا القول معقول

و أي حول لمخلوق و مقدرة لولاه، جاء به عقل و تنزيل-

جسم و روح و أقوات و مرتبة ما ثم غير الذي رتبت تفصيل



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!