Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 265 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1368 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 265 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

فمدحهم بالكرم و الشجاعة و العفة. يقول عنترة بن شداد، في حفظ الجار في أهله:

و أغض طرفى ما بدت لي جارتى حتى يوارى جارتى مأواه

و لا خفاء عند كل أحد، بفضل العرب على العجم بالكرم و الحماسة و الوفاء.

و إن كان في العجم كرماء و شجعان، و لكن آحاد. كما أن في العرب جبناء و بخلاء، و لكن آحاد. و إنما الكلام في الغالب لا في النادر. و هذا ما لا ينكره أحد.

   فهذا مما أوحى اللّٰه في هذه السماء. فهذا كله من"الأمر الذي يتنزل بين السماء و الأرض"لمن فهم. و لو ذكرنا على التفصيل ما في كل سماء من الأمر الذي أوحى اللّٰه-سبحانه! -فيها، لأبرزنا من ذلك عجائب، ربما كان ينكرها بعض من ينظر في ذلك العلم من طريق الرصد و التسيير من أهل التعليم، و يحار المنصف منهم فيه إذا سمعه.

و من الوحى المأمور به في السماء الرابعة، نسخه بشريعته جميع الشرائع، و ظهور دينه على جميع الأديان، عند كل رسول ممن تقدمه، و في كتاب منزل. فلم يبق لدين من الأديان حكم عند اللّٰه إلا ما قرر منه. فبتقريره ثبت. فهو من شرعه و عموم رسالته. و إن كان قد بقي من ذلك حكم، فليس هو من حكم اللّٰه إلا في أهل الجزية خاصة. و إنما قلنا: ليس هو حكم اللّٰه، لأنه سماه باطلا. فهو على من اتبعه، لا له. فهذا (ما) أعنى بظهور دينه على جميع الأديان. كما قال النابغة في مدحه:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!