Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 263 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1357 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 263 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و من الأمر المخصوص بالسماء الثانية، من هناك أيضا، خص (-ع! -) "بعلم الأولين و الآخرين"و التؤدة و الرحمة و الرفق، "و كان بالمؤمنين رحيما". و ما أظهر، في وقت،

  غلظة على أحد إلا عن أمر إلهى، حين قيل له: جٰاهِدِ اَلْكُفّٰارَ وَ اَلْمُنٰافِقِينَ وَ اُغْلُظْ عَلَيْهِمْ فامر به لما لم يقتض طبعه ذلك. و إن كان (ع) "بشرا يغضب لنفسه، و يرضى لنفسه". فقد قدم لذلك دواءا نافعا يكون في ذلك الغضب رحمة من حيث لا يشعر بها في حال الغضب. فكان (-ع! -) يدل بغضبه مثل دالته برضاه، و ذلك لأسرار عرفناها و يعرفها أهل اللّٰه منا. فصحت له السيادة على العالم، من هذا الباب.

فان غير أمته (-ع! -) قيل فيهم:

يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مٰا عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ -فاضلهم اللّٰه على علم! و تولى اللّٰه فينا حفظ ذكره فقال: إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ -لأنه سمع العبد و بصره و لسانه و يده. و استحفظ (اللّٰه) كتابه غير هذه الامة فحرفوه.

و من الأمر المخصوص من وحى السماء الثالثة، من هناك أيضا، السيف الذي بعثه و الخلافة و اختص بقتال الملائكة معه منها (أي من السماء الثالثة) أيضا. فان ملائكة هذه السماء قاتلت معه يوم بدر. و من هذه السماء



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!