الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 222 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1146 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 222 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

  القيامة: ملكه! و تقدمه في الآخرة على جميع الرسل، و سيادته: منصوص على ذلك في الصحيح (المروي) عنه.

(روحانية محمد مع كل نبى و رسول)

فروحانيته-ص! -موجودة و روحانية كل نبى و رسول. فكان الأمداد يأتي إليهم من تلك الروح الطاهرة، بما يظهرون به من الشرائع و العلوم في زمان وجودهم رسلا، و تشريعهم الشرائع، كعليّ و معاذ و غيرهما، في زمان وجودهم و وجوده-ص ! -، و كالياس و خضر-ع! -، و عيسى-ع! - في زمان ظهوره في آخر الزمان حاكما بشرع محمد-ص! - في أمته، المقرر في الظاهر. لكن، لما لم يتقدم في عالم الحس وجود عينه- ص! -أولا، نسب كل شرع إلى من بعث به، و هو في الحقيقة شرع محمد-ص! -و إن كان مفقود العين من حيث لا يعلم ذلك، كما هو مفقود العين الآن، و في زمان نزول عيسى-ع! - و الحكم بشرعه.

(شرع محمد ناسخ لجميع الشرائع)

و أما نسخ اللّٰه بشرعه جميع الشرائع، فلا يخرج هذا النسخ

  ما تقدم من الشرائع أن يكون من شرعه. فان اللّٰه قد أشهدنا، في شرعه الظاهر المنزل به-ص! -في القرآن و السنة، -النسخ، مع إجماعنا و اتفاقنا على أن ذلك المنسوخ (هو) شرعه الذي بعث به إلينا: فنسخ بالمتاخر المتقدم. فكان تنبيها لنا-هذا النسخ الموجود في القرآن و السنة-على أن نسخه لجميع الشرائع المتقدمة، لا يخرجها عن كونها شرعا له. و كان نزول عيسى- ع! -في آخر الزمان، حاكما بغير شرعه (العيسوى) أو بعضه الذي كان عليه في زمان رسالته، و حكمه بالشرع المحمدي المقرر اليوم، - دليلا على أنه لا حكم لأحد اليوم من الأنبياء-ع! -مع وجود ما قرره-ص! -في شرعه. و يدخل في ذلك ما هم عليه أهل الذمة من أهل الكتاب، ما داموا يعطون الجزية عن يد و هم صاغرون:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!