الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 219 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1130 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 219 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و وقفت يوما على مخبول العقل من الأولياء، و عيناه تدمعان، و هو يقول للناس: "لا يقفوا مع قوله-تعالى! -: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ -لإبليس فقط، بل انظروا في إشارته-سبحانه! -لكم، بقوله لإبليس:

"جهنم منك"فإنه مخلوق من النار، فيعود-لعنه اللّٰه! -إلى أصله، و إن عذب (إبليس) به، فعذاب الفخار بالنار أشد. فتحفظوا"! فما نظر هذا الولى من ذكر جهنم إلا النار خاصة، و غفل عن أن جهنم اسم لحرورها و زمهريرها. -و لجهامتها سميت جهنم، لأنها كريهة المنظر. و الجهام (هو) السحاب الذي قد هرق ماءه، و الغيث (هو) رحمة اللّٰه. فلما أزال اللّٰه الغيث من السحاب بانزاله، أطلق عليه اسم الجهام، لزوال الرحمة-الذي هو الغيث-

  منه. كذلك الرحمة: أزالها اللّٰه من جهنم فكانت كريهة المنظر و المخبر. - و سميت أيضا جهنم لبعد قعرها، يقال: ركية جهنام، إذا كانت بعيدة القعر. نسأل اللّٰه العظيم، لنا و للمؤمنين، الأمن منها. -و يكفى هذا القدر من هذا الباب.

الباب العاشر في معرفة دورة الملك و أول منفصل فيه

عن أول موجود و آخر منفصل فيها عن آخر منفصل عنه و بما ذا عمر الموضع المنفصل عنه و تمهيد اللّٰه هذه المملكة حتى جاء مليكها و ما مرتبة العالم الذي بين عيسى و محمد -ع! -و هو زمان الفترة الملك لو لا وجود الملك ما عرفا و لم تكن صفة مما به وصف



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!