الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 305 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1761 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 305 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

و ينادى بملائكة اللمات-و هم ملائكة القلوب-فيلقنونها، فتجعلها لمات في قلوب العباد. فتعرف الشياطين ما جاءت به الملائكة، فتاتى بأمثاله إلى قلوب الخلق، فتنطق الألسنة بما تجده في القلوب-و هي الخواطر قبل التكوين

  : بانه كان كذا، و اتفق كذا، لما لم يكن. فما يكون منه بعد الكلام به، فذلك مما جاءت به الملائكة، و ما لم يكن فهو مما ألقته الشياطين.

و يسمى ذلك في العالم الإرجاف، و تراه العامة مقدمات التكوين. -

(ملك الماء يلقى ما أوحى به إليه في الماء)

و أما ملك الماء فيلقى ما أوحى به إليه في الماء. فلا يشرب الماء حيوان إلا و يعرف ذلك السر، إلا الثقلين. و لكن لا يعرف (الحيوان) من أين جاء؟ و لا كيف حصل؟ و من هذا المنزل هو البلاء الذي ينزل في "كانون": فلا يجد إناء فيه ماء غير مغطى إلا دخل فيه. -و من هذا الباب (أيضا) ما يجده الإنسان من بغض شخص و حب شخص، من غير سبب ظاهر معلوم له، و يكون بالسماع و بالرؤية. و ورد خبر في مثل هذا.

(السياسة الحكمية التي تنزل بها ملائكة اللمات في أزمنة الفترات)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!