الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 297 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1715 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 297 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

(الرسل مبشرون و منذرون، و الورثة منذرون، لا مبشرون)

فالرسل مبشرون و منذرون، و الورثة منذرون خاصة لا مبشرون، لكنهم مبشرون-اسم مفعول-. فإذا بشر الولى أحدا بسعادة،

  فما هو من هذا الباب. بل البشارة في ذلك تعيين السعيد، و بشارة الأنبياء متعلقة بالعمل المشروع. و هو أنه من عمل كذا كان له كذا في الجنة، أو نجاه اللّٰه من النار بعمل كذا. هذا لا يكون إلا للرسل، ليس للولي فيه دخول. له أن يعطى تعيين السعيد، لا من حيث العمل، فيقول في الكافر، و هو في حال كفره:

"إنه سعيد"، و (يقول) في المؤمن، في حال إيمانه: "إنه شقي". فيختم لكل واحد بالسبب الموجب لسعادته أو شقاوته، تصديقا لقول الولى. هذا القدر بقي للأولياء من"نبوة الاخبار"، لا من"نبوة التشريع".

(الخصائص الروحانية للرسالة البشرية)

و لها من الحروف"ياء العلة". و له"الدعوى"و"الآيات".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!