الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 286 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1651 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 286 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

  سبحا، و السابقات سبقا، و المدبرات أمرا، و المرسلات عرفا-و هم صنف من الملائكة"التاليات"-، و الناشرات نشرا، و الفارقات فرقا، و المقسمات أمرا-و هم إخوان"المدبرات"من الملائكة، حضرتهم متجاورة، - (نقول:) و كل هؤلاء أنبياء ملكيون، عبدوا اللّٰه بما وصفهم به. فهم في مقامهم لا يبرحون، إلا من أمر منهم بامر يبلغه، و سيأتي (بيان ذلك) في "الرسالة الملكية"، و هو قول جبريل: "و ما نتنزل إلا بامر ربك"-فهم تحت تسخير رب محمد-ص-من الاسم الذي يخصه. -

(الملائكة السياحون في الأرض الذين يتبعون مجالس الذكر)

و لله ملائكة في الأرض سياحون فيها، يبتغون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلس ذكر نادى بعضهم بعضا: "هلموا إلى بغيتكم! ". و هم

  الملائكة الذين خلقهم اللّٰه من أنفاس بنى آدم. -فينبغي للمذكر أن يراقب اللّٰه و يستحيى منه، و يكون عالما بما يورده و ما ينبغي لجلال اللّٰه، و يجتنب الطامات في وعظه، فان الملائكة يتأذون إذا سمعوا في الحق و في المصطفين من عباده ما لا يليق، و هم عالمون بالقصص. و قد أخبر ص: "أن العبد إذا كذب الكذبة تباعد منه الملك ثلاثين ميلا من نتن ما جاء به"-فتمقته الملائكة.

(ما ينبغي للواعظ المذكر أن يذكره في وعظه و تذكيره)

فإذا علم المذكر أن مثل هؤلاء (الملائكة) يحضرون مجلسه، فينبغي له أن يتحرى الصدق، و لا يتعرض لما ذكره المؤرخون عن اليهود



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!