و لصاحب هذا المقام أحوال مختلفة. منها حال الأمانة، و حال الدنو، و حال القرب، و حال الكشف، و حال الجمع، و حال اللطف، و حال القوة، و حال الحماسة، و حال اللين، و حال الطيب، و حال النظافة، و حال الأدب. فإذا تجلى في"السلطنة"ارتاض، و قيل فيه"سلطان". و إذا تجلى في الجلال تأدب، فهو أديب، و في تجلى الجمال: نظيف، و في تجلى العظمة: طاهر، زكى، قدوس. و إذا تجلى في الطيب: عطر عرفه، و في الهيبة: جعله سيدا، و في اللطف: ذوبه، و في الحسن: عشقه فروحنه!
(التفريغ و الإقبال و الستور و الحجال لأولياء اللّٰه)
فللأولياء التفريغ و الإقبال، و لهم الستور و الحجال.
إذا قربهم (الحق) صانهم و سترهم و خبأهم فجهلوا. و إذا عاقبهم-و ليسو
بأنبياء-أظهر عليهم خرق العوائد فعرفوا، فحجبوا الخلق عن اللّٰه، و هم مأمورون بدعوتهم إلى اللّٰه! فالحق لأصحاب المقامات، من الأولياء، مطيع، و لكلامهم سميع. لهم جميع المقامات و الأحوال. و هم ذكران الرجال.